مجددا .. ابن سلمان ينفق مليارات الدولارات في الرياضة للتغطية على انتهاكاته الحقوقية

مجددا .. ابن سلمان ينفق مليارات الدولارات في الرياضة للتغطية على انتهاكاته الحقوقية

مجددا .. ابن سلمان ينفق مليارات الدولارات في الرياضة للتغطية على انتهاكاته الحقوقية
مجددا .. ابن سلمان ينفق مليارات الدولارات في الرياضة للتغطية على انتهاكاته الحقوقية

يبدو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مولع بالإنفاق من صندوق الثروة السعودي الذي يرأسه شخصيا، ولما لا والصندوق لا يخضع إلى أي إشراف من أي جهة رقابية، لكن ما الذي يدعو ابن سلمان للإنفاق على البطولات الرياضية وشراء أندية واقتصاد المملكة في تراجع ومعدلات التضخم في البلاد مرتفعة؟ دفع هذا الأمر الباحث بمعهد الشرق الأوسط التابع لجامعة سنغافورة الوطنية “جيمس دورسي” إلى التساؤل لماذا تتجه السعودية لتحمل كلفة بمليارات الدولارات كي تصبح مركزا عالميا لأهم الأحداث الرياضية الكبرى بمختلف أنواعها؟ خاصة بعدما أضحت المملكة وجهة لبطولات كبرى مثل رالي داكار، وفورمولا 1، وأكبر نزالات الملاكمة وبطولات كرة القدم، وأخيرًا إعلانها المهم عن استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في تروجينا بمنطقة نيوم.

يقول ” دورسي ” إنه في سبيل تحقيق ذلك لا تمانع السعودية، في ظل حاكمها الفعلي، ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان”، باستغلال صندوق الاستثمارات السعودي الذي يضم في داخله ثروات مادية مذهلة تقدر بأكثر من 500 مليار دولار أمريكي.

ابن سلمان يغار من قطر
لا يزال السعودية يواصل مساعيه على قدم وساق من أجل اقتحام عالم الاستثمار الرياضي، واللحاق بجارتيه قطر والإمارات، حيث أشار “دورسي” إلى أن “بن سلمان” ينظر إلى ما حققته دولة قطر المجاورة في استضافة بطولة العالم لألعاب القوى في عام 2019، وقرب استضافتها نهائيات مونديال كرة القدم للرجال في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الجاري. تأتي مساعي ابن سلمان رغم الضربة التي تلقتها السعودية وصندوقها الاستثماري بفشل صفقة الاستحواذ على ملكية نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز؛ يواصل صندوق الاستثمار، وهو الذراع المالي للمملكة، بحثه عن فرص الاستثمار ومنها القطاع الرياضي.

صفقات فاشلة
الفشل هو السمة السائدة في جميع أفكار ومشروعات ابن سلمان وظهر ذلك جليا في اخفاقه في شراء فريق مانشستر يونايتد رغم أنه طرح شراء النادي بنحو ٥ مليارات دولار. كما تشير تقارير إعلامية إيطالية عن “اهتمام صندوق الثروة السيادي السعودي الذي يرأسه ابن سلمان بالحصول على ملكية نادي انتر ميلان الإيطالي، الذي يعتبر أحد أشهر الأندية الإيطالية والأوروبية في وقت يئن فيه المواطن السعودي من غلاء الأسعار وارتفاع معدلات التضخم. وهنا يشير “دورسي” إلى أن “السعوديين يريدون أن يُنظر إليهم بأي ثمن، على أنهم المحور المركزي للشرق الأوسط ومنطقة الخليج على وجه الخصوص، وأنهم يريدون أن يكونوا مركزًا دوليا للرياضة، وبالتالي يعتبر الغسيل الرياضي جانبًا ثانويًا مقارنة بالحديث عن محاولة تحسين سمعة المملكة في مجال حقوق الإنسان”. ومع ذلك يؤكد “دورسي” أن “عمليات الإعدام الجماعية الأخيرة وانتهاكات حقوق الإنسان والقتل المروع للصحفي جمال خاشقجي في اسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول 2018 تعني أن السعوديين يواجهون مشكلة صعبة في السمعة”.

الرياضة لغسيل سمعة ابن سلمان
قال تقرير لمنظمة “هيومان رايتس ووتش” الحقوقية إن تسارع اهتمام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالرياضة ونشاطاتها وأخبارها هو محاولة منه لحرف الأنظار عن السلوك والممارسات الحقوقية الفظيعة والمتدهورة في المملكة. ونقل التقرير عن مديرة المبادرات العالمية في المنظمة مينكي وردن تذكيرها بمحاولات محمد بن سلمان الحثيثة لاستخدام الرياضة وشراء الأندية وعقد المباريات الكبرى والمسابقات للتعمية على سلوك المملكة بملفات حقوق الإنسان.

الأمر ذاته، ذكره المتحدث باسم المنظمة “جان كوي”، عندما غرد ذات التقرير، في معرض تعليقه على قرب شراء صندوق الاستثمارات السعودي (حكومي)، لنادي “نيوكاسل” الإنجليزي.

الحساب السعودي الشهير ” مفتاح ” نشر عدة تغريدات تفيد بأن ابن سلمان ينفق مليارات الدولارات في الرياضة والفن من أجل تحسين سمعته

اترك تعليقاً