صحف أمريكية تكشف عن الإغراءات المالية التي قدمها ابن سلمان لترامب وإسرائيل

صحف أمريكية تكشف عن الإغراءات المالية التي قدمها ابن سلمان لترامب وإسرائيل

صحف أمريكية تكشف عن الإغراءات المالية التي قدمها ابن سلمان لترامب وإسرائيل
صحف أمريكية تكشف عن الإغراءات المالية التي قدمها ابن سلمان لترامب وإسرائيل

نشرت وسائل إعلام أمريكية، تقارير تحدثت فيه عن الإغراءات المالية التي قدمها ابن سلمان لترامب، بعد الكشف عن خرقه قواعد الشفافية في التعامل مع الجهات الأجنبية، وتحديداً مع المملكة.
وقالت الكاتبة ميشيل غولدبيرغ،  إن الخبر الصادم يذكرنا بالعديد من رفاق ترامب، الذين عفا عنهم بعد توجيه اتهامات لهم بارتكاب مخالفات فاضحة في عالم السياسة الأمريكية. وحسب الكاتبة، لطالما وصف باراك بأنه من أفضل أصدقاء ترامب، ومما يزيد من أهمية اعتقاله أن تعامل الرئيس السابق مع الإمارات و المملكة يستحق تحقيقا موسعا كعلاقة إدارته مع روسيا. وأضافت: “لم يحدث هذا حتى الآن. وعندما قدم المحقق الخاص روبرت مولر شهادة أمام الكونغرس، قال له آدم شيف، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب: لم نكلف أنفسنا بالسؤال حول ما إذا كانت الإغراءات المالية من الخليج تؤثر على سياسة الولايات المتحدة؛ لأنها خارج الأركان الأربعة لتقريرك، ولكن علينا أن نعرف هذا، لكننا لم نعرف حتى الآن”. ووفق الكاتبة، من غير المحتمل في حالة محاكمة باراك، لو ذهبت بعيدا، أن تجيب عن الأسئلة المهمة حول المال الخليجي وأثره في سياسة ترامب، ولكنها قد تجيب عن بعض الأسئلة.
وطوال رئاسته كان ترامب حليفا مناسبا للإمارات و المملكة ، الذي كان حاكمها محمد بن سلمان؛ تلميذا لمحمد بن زايد، وفق تعبير الكاتبة.

ملايين الدولارات لترامب
قال رجل الأعمال الأمريكي من أصل لبناني، أحمد خواجه، إن كلا من السعودية والإمارات دفعت عشرات، بل مئات الملايين، من الدولارات بصورة غير قانونية لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية في 2016″.
 وأكد خواجة، في مقابلة مع مجلة “سبيكتيتور” الأمريكية، أنه باع تكنولوجيا معينة إلى رجل الأعمال اللبناني-الأمريكي المستشار السابق لولي عهد أبو ظبي، جورج نادر، ساعده فيها على إخفاء تبرعات بقيمة ملايين الدولارات من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وإظهارها كمساهمات صغيرة قدمها المواطنون الأمريكيون
وقال خواجة إنه لإبقاء الأمر سرا، قاموا بالخداع، وجعلوا أموال السعودية والإمارات في صورة تبرعات صغيرة من الأمريكيين، مستخدمين هويات مسروقة و”بطاقات ائتمان افتراضية” أو بطاقات هدايا.
 
يشار إلى أنه لا يجب إبلاغ لجنة الانتخابات الفيدرالية بالتبرعات التي تقل قيمتها عن 200 دولار ويتم التبرع بها. وأكد خواجة أن السعوديين والإماراتيين كانوا قادرين على تقديم الآلاف من هذه التبرعات الصغيرة في وقت واحد باستخدام أحدث تقنيات معالجة الدفع.
 
ويخبر خواجة بأن جورج نادر كان يتباهى بانتظام حول كيف كانت كل من السعودية والإمارات وروسيا تعمل على مساعدة ترامب في أن يصبح رئيسا..

كما أقر المستشار الأمريكي السابق لحكومة الإمارات وصاحب الزيارات المتكررة للبيت الأبيض خلال العام الأول للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في منصبه، جورج نادر، بالذنب لدوره في مساعدة الإمارات والسعودية على ضخ ملايين من الدولارات للتأثير بطرق غير مشروعة في النظام السياسي الأمريكي خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016.
موقع The Intercept الأمريكي قال، إن المدعين الفيدراليين كشفوا في مذكرة أن نادر وافق على الإقرار بالذنب في إحدى التهم المتعلقة بارتكاب جناية الاحتيال على الحكومة الأمريكية.

جورج نادر مع ابن سلمان

دعم الإسرائيليين بأموال السعوديين
ويبدو أن هذه ليست المرة الأولى التى تمول فيها السعودية حملات انتخابية خارج حدود الدولة فقد نشرت وثائق بنما المسربة ما يدل على تمويل ملك السعودية الملك سلمان بن عبدالعزيز للحملة الانتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقالت إحدى الوثائق المسربة، التي تخضع للتحقيق والتدقيق من جانب 400 صحفي على مستوى العالم، إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، موّل الحملة الانتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العام الماضي.
وحسب الجزء الثاني من وثائق بنما، التى نشرت فإن الملك سلمان أودع 80 مليون دولار لدعم حملة نتنياهو في مارس/ آذار عام 2015، من خلال وسيط، وهو سوري إسباني يدعى “محمد إياد كيالي”، حيث أودعت الأموال في حساب رجل الأعمال الإسرائيلي “تيدي ساغي”، الذي خصصها بدوره لدعم حملة نتنياهو.

جدير بالذكر أن السعودية تحتل المرتبة الأولى من إنتاج النفط على مستوى العالم، في الوقت الذي تحصد السعودية ثروات هائلة منذ السبعينيات بإنتاجها النفطي الذي وصل معدله في عام 2013 إلى نحو 9.8 مليون برميل يومياً، إلا أن ذلك كله لم يمنع الفقر من أن يتسلل إلى ملايين السعوديين.
الأرقام الرسمية التي تتناول مشكلة الفقر في السعودية نادرة، إلا أن بعض المصادر والتقديرات غير الرسمية تشير إلى نسبة الفقراء في السعودية تصل إلى 25% من السعوديين، البالغ عددهم نحو 20 مليون مواطن، أي بما يعادل 5 ملايين مواطن.
ومن الشواهد على تفشي الفقر في السعودية البيانات والأرقام الموثقة غير المباشرة، حيث جاء في بيان الموازنة العام للسعودية عن العام 2014، فمن ضمن المخصصات مبلغ 29 مليار ريال سعودي – 7.7 مليار دولار-، لبرامج معالجة الفقر والمخصصات السنوية المتعلقة بالأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والضمان الاجتماعي.

اترك تعليقاً