ملف فساد جديد .. ابن سلمان ينفق أموالا طائلة على مشاهير التواصل لتحسين صورته

ملف فساد جديد .. ابن سلمان ينفق أموالا طائلة على مشاهير التواصل لتحسين صورته

ملف فساد جديد .. ابن سلمان ينفق أموالا طائلة على مشاهير التواصل لتحسين صورته
ملف فساد جديد .. ابن سلمان ينفق أموالا طائلة على مشاهير التواصل لتحسين صورته

نشر موقع” Air Mail ” مقالا قال فيه ” إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ينفق أموالا طائلة على المؤثرين على مواقع التواصل من أجل تحسين صورته، ويضيف الموقع أن هذه الخطة هي جزء من خطة أكبر من جانب الحكومة السعودية لتغيير صورتها من نظام قمعي إلى مركز ثقافي قريب من الثقافة الغربية. مشيرا إلى أن هيئة السياحة السعودية لا تقوم باستقطاب النجوم المشهورين فقط، بل تستهدف أيضاً المؤثرين على الإنترنت لجذب المزيد من المتابعين والوصول إليهم.

 وتابع أن من بين الذين جندتهم الحكومة السعودية خلال حفلات الـ MDLBeast الممثل ريان فيليب، وأرمي هامر، وهما أصدقاء محمد التركي رئيس مهرجان البحر الأحمر السينمائي”، بالإضافة إلى عارضات الأزياء مثل؛ فيكتوريا سيكريت، وآنجلز إلسا، إيرينا شايك، وجوردان دن، وصوفيا ريتشي، وبين أن نجوم وسائل التواصل الاجتماعي الذين تعاونت معهم الحكومة السعودية؛ يرسلون رسائل إلى مئات الآلاف من متابعيهم، ويروّجون للسياحة في المملكة بشكل مبالغ به، قائلين؛ “نحن نعيش تجربة علاء الدين في السعودية”.

المدوّن الشهير على اليوتيوب Christian LeBlanc؛ نشر مدونة فيديو حول رحلته الثانية إلى المملكة، والتي دفعت ثمنها هيئة السياحة السعودية، وكانت بانتظاره سيارة وسائق ليصطحبه إلى فندق فور سيزونز في الرياض، للمشاركة في افتتاح موسم جدة.

الوضع الاقتصادي بات أسوأ في عهد بن سلمان

نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية هي الأخرى مقالًا يشير إلى أن “الوضع بات أسوأ الآن” في السعودية، رغم أن اقتصادها أسرع الاقتصادات نموًا في العالم بـ 2022. وقالت الصحيفة واسعة الانتشار إنه وفي عهد حاكمها الفعلي الأمير محمد بن سلمان، تمر المملكة بفترة حرجة، وأصبحت المخاطر التي تواجهه كبيرة.

 وأشارت إلى أن ذلك لأن قاعدة الشباب التي تدعمه؛ أصبحت تطالبه بالمزيد من الوظائف في السعودية. وأوضحت أن الخطر يكمن على ابن سلمان بأن المواطنين الأكثر فقراً والأقل تعليماً، يعانون من الفجوة الاقتصادية.

وخصت الصحيفة أولئك الشباب الذين يعيشون خارج المدن الكبرى، فقد تخلفوا عن الركب، لأنهم يتنافسون على وظائف أغلبها في العاصمة. وبينت أنه لم يستطع بعض الشباب السعوديين من إخفاء ازدرائهم للواقع الاقتصادي في المملكة، لأن الظروف المعيشية أصبحت أكثر صعوبة.

وذكرت “فايننشال تايمز” أن الحكومة خفضت الدعم عن الكهرباء والوقود، وزادت ضريبة القيمة ثلاث مرات، مما رفع تكلفة المعيشة.

ونوهت إلى أن أغلب الوظائف في السعودية تتجمع حول الحد الأدنى للأجور وهو 4000 ريال في الشهر، وبعض السعوديين يشكون أنها غير كافية. ونبهت الصحيفة البريطانية إلى أنه وحتى أن بعضهم يعمل في وظيفتين، وفقاً لورقة عمل نشرها مركز هارفارد للتنمية الدولية.

وذكرت أن جهود الحكومة لزيادة العمالة السعودية باءت بالفشل رغم أنهم دعموا توظيف النساء.

ابن سلمان يحسن صورته بأموال السعوديين 

موقع  Inside Hook  ذكر هو الأخر أن ابن سلمان يقوم بجهد كبير لجذب الشخصيات البارزة على وسائل التواصل الاجتماعي، ودعوتهم لزيارة البلاد مع اقامة مجانية في الفندق. ويضيف المواقع أن هناك شعورا بأن الدولة تستخدم ثروتها بشكل متكرر للتغطية على جوانبها السلبية في قمع حقوق الانسان”. ويتابع القول  بأن الغسيل الرياضي ليس الطريقة الوحيدة التي تحاول بها الحكومة السعودية تحسين صورتها العامة، حيث جندت الدولة مساعدة المؤثرين عبر الإنترنت؛ لتعزيز سمعتها والمساعدة في الترويج لها خاصة وان لابن سلمان سجلا سيئا في حقوق الإنسان بعدما اعتقل العلماء والدعاة وأمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول.

اترك تعليقاً