نيويورك تايمز: ابن سلمان يحاول السيطرة على الملاكمة بتنظيم دوري تبلغ تكلفته مليار دولار

نيويورك تايمز: ابن سلمان يحاول السيطرة على الملاكمة بتنظيم دوري تبلغ تكلفته مليار دولار

نيويورك تايمز: ابن سلمان يحاول السيطرة على الملاكمة بتنظيم دوري تبلغ تكلفته مليار دولار
نيويورك تايمز: ابن سلمان يحاول السيطرة على الملاكمة بتنظيم دوري تبلغ تكلفته مليار دولار

في إطار محاولاته لغسل وتبييض سمعته من خلال الأموال التي يضخها ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان في استضافة الألعاب الرياضية العالمية في المملكة والإنفاق عليها بلا حساب، قالت نيويورك تايمز إن سلطات المملكة السعودية تخطط بأوامر من ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان بعد السيطرة على لعبة الجولف للاستحواذ على الملاكمة العالمية من خلال تنظيم دوري ستبلغ تكلفته مليار دولار.

المقترح الذي تناقشه المملكة هذه الأيام يتضمن الجمع بين العشرات من أمهر الملاكمين في العالم لإقامة دوري محترف تديره المملكة على أراضيها وبأموالها، بعدما أنفقت عشرات المليارات على كرة القدم ولعبة الجولف لتمتلك بذلك لعبة الملاكمة بالمعنى الحرفي.

جدير بالذكر أن الخطة التي تناقشها السعودية تعتمد على دعم صندوق الثروة السيادية المتمثل في صندوق الاستثمارات العامة لتمويل الدوري بعدما عرضت عليها الخطة المالية للدوري والتي بلغت على أقل تقدير وفق مصادرنا مليار دولار.

من جانبه رفض صندوق الاستثمار العامة السعودي التعليق على الأخبار المتداولة حول نية السعودية إقامة دوري الملاكمة في القريب وحقيقة تكلفته.

في السياق ذاته قالت صحف عالمية إنه وبموجب الاقتراح السعودي، سيتم التوقيع من خلال صندوق الاستثمارات العامة مع حوالي 200 من أمهر ملاكمي الرجال في العالم ومن ثم يتم تقسيمهم إلى 12 فئة وزن بما يرقى إلى دوري الملاكمة العالمي، وسيضم كل قسم حوالي 15 مصارعا، ما يسمح لأفضل المواهب بالمواجهة بانتظام، وربما تخلق هذه الخطوة بشكل فعال كيانا واحدا ينافس المباريات العالمية لمصارعي الملاكمة.

محللون قالوا بأن بعض المصارعين عرضوا على مسؤولين سعوديين خطة لإعادة رونق جولات المصارعة بعدما فقدت بريقها عند الجمهور خلال العقود الأخيرة، وباتت تحت سيطرة متشابكة من المروجين المنافسين وهيئات الإدارة التي ترتب مبادراتها الخاصة وتمنح ألقابها الخاصة.

اقتصاديون ومعارضون رفضوا خطة السعودية في التوجه نحو الإنفاق غير الرشيد على ألعاب لا يرون لها سوقا ولا جمهورا بين المنطقة العربية أولا، ولا ينبني عليها ثمرة اقتصادية للمملكة السعودية ثانيا.

ويرى الاقتصاديون أن ما يفعله محمد بن سلمان بتوجيه إدارة الصندوق لدراسة مثل هذا المقترح لا يرجو من ورائه إلى محاولة غسيل سمعته والتسويق لنفسه من خلال الغسيل الرياضي والذي ترفضه منظمات حقوقية، إذ في الوقت الذي يظهر ابن سلمان نفسه على أنه شاب متفتح يقود المملكة نحو التطور يدمر الحياة السياسية في المملكة ويحتكر الحرية لمن ينافقه بالتغزل في سياساته القاصرة التي أودت بميزانية البلاد إلى عجز كبير ممتد إلى عام ٢٠٢٦.

شارك المقالFacebookXEmailWhatsAppLinkedIn
اترك تعليقاً