في خطوة جديد من مشايخ المراهق بن سلمان حول السعي نحو مزيد من الانتهاكات والقمع بحق المعارضين السعوديين، اعتبر “صالح بن فوزان الفوزان” عضو هيئة كبار العلماء في السعودية ، أن من يكثر من سب الحكام في المجالس هو من الخوارج، ومن الواجب إنكار ذلك عليه وتبليغ السلطات به.
وغردت صفحة هيئة كبار العلماء عبر “تويتر”، ردا على من سأل قائلا عن الواجب على المسلم تجاه من يكثر من سب العلماء والحكام في المجالس خصوصا في هذه الأيام: “واجب المسلم أن ينكر عليه وإذا لم يمتثل يبلغ عنه السلطة لأن هذا من الخوارج”، وفق تعبيره.
شكلت طبقة العلماء والمشايخ ، التي تمثل إحدى الركيزتين الرئيسيتين للنظام المؤسس في السعودية، دورًا حاسمًا في معارك العرش بالبلاد، وإن لم يكن بشكل مباشر، حيث أن طبقة العلماء تحولت إلى بيدق “علني” بأيدي النظام، مع صعود بن سلمان إلى ولاية العهد في يونيو/ حزيران 2017.
ولم يتردد ولي العهد الشاب في استخدام العديد من العلماء بيادق في مشاريعه الخاصة، وعلى هذا النحو، تحول دور العلماء والمشايخ إلى منصات لشرعنة الفساد، وشرعنة الجرائم بطرق مختلفة ومخادعة للمجتمع.
وعلى الضفة المقابلة، جرى تجريد العلماء الذين لا يدعمون مشاريع وقرارات بن سلمان من وظائفهم، وزج بهم في السجون، وتعريضهم لأبشع أنواع الانتهاكات والتعذيب.






