اليوم في صحار وغدًا في الرياض.. سعوديون يتضامنون مع احتجاجات عمان المطالبة بتوفير فرص عمل

اليوم في صحار وغدًا في الرياض.. سعوديون يتضامنون مع احتجاجات عمان المطالبة بتوفير فرص عمل

اليوم في صحار وغدًا في الرياض.. سعوديون يتضامنون مع احتجاجات عمان المطالبة بتوفير فرص عمل
اليوم في صحار وغدًا في الرياض.. سعوديون يتضامنون مع احتجاجات عمان المطالبة بتوفير فرص عمل


في ظل الاحتجاجات التي تشهدها سلطنة عمان  للمطالبة بتوفير فرص عمل والقضاء على الفساد، تفاعل سعوديون بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبر وسمي “#سعوديون_ندعم_عاطلين_عمان”، و” #صحار_تنتفض”، متمنيين انتقال هذه الاحتجاجات إلى المملكة التي تشهد واقعا مشابها فيما يخص البطالة وفرص العمل.

وشهدت ولايات صور ونزوى والخابورة وإبراء بسلطنة عمان تجمعات لعشرات العمانيين الذين يطالبون بوظائف ويحتجون على سوء الأوضاع الاقتصادية.

واعتقلت قوات الأمن العمانية العشرات من المحتجين، الأحد والإثنين، لكن محامين أكدوا أنه تم الإفراج عن كافة المحتجزين.

وقال سعوديون في تغريدات لهم على موقع تويتر إن تظاهرات عمان يجب أن تكسر لديهم حاجز الخوف، مطالبين المسؤولين في المملكة بالاتعاظ مما يحدث في السلطنة.

https://twitter.com/TIGER4669/status/1397135752169988097?s=20
https://twitter.com/sh____780/status/1396876088714874886?s=20


وقوبلت احتجاجات متفرقة في عُمان على تسريح العمالة وسوء الأوضاع الاقتصادية بتعزيزات أمنية كبيرة، حيث أظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي عشرات العمانيين في مدينة صحار وأمامهم صف طويل من سيارات شرطة مكافحة الشغب.

وتمثل تلك المظاهرات الاحتجاجية أول اضطرابات داخلية في عهد السلطان “هيثم بن طارق”، الذي تولى السلطة في يناير/كانون الثاني 2020 بعد وفاة السلطان “قابوس بن سعيد”.

وكانت الهيئة العامة للإحصاء قد أصدرت تقريرا، يزعم انخفاض نسبة البطالة في السعودية في الربع الرابع من عام
2020.

وزعمت الهيئة انخفاض معدل البطالة الإجمالي في السعودية، للسعوديين وغير السعوديين، إلى 7.4% في الربع الرابع من 2020 مقارنة بـ8.5% خلال الربع الثالث من ذات العام.

لكن في الحقيقة، أن معدل البطالة سجل ارتفاعاً مقارنةً مع السنة التي انطلقت فيها الرؤية، فبدلاً من أن يتم خفض معدل البطالة من 11.6 بالمئة إلى 7.3 بالمئة، بلغ عام 2020 نسبة 12.6 بالمئة، وبالتالي، لم تخفق رؤية 2030 في خفض معدلات البطالة فحسب إنما أدت إلى ارتفاعها، وهو ما يشير بوضوح إلى فشل هذه الرؤية. 

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية