بأمر من المراهق بن سلمان، أصدرت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية قرارا باقتصار مكبرات الأصوات الخارجية في المسجد على الأذان والإقامة فقط، وبارتفاع صوت محدد مسبقا من الوزراة، تحت طائلة المسؤولية.
وعللت الوزارة قرارها بأن مخالفة ذلك يؤذي الآخرين، ولأن الإمامة تكون لمن هم في المسجد ولا حاجة لرفعها على السماعات لمن في البيوت أو خارج المساجد.
وبرر وزير الشؤون الإسلامية السعودي، عبد اللطيف آل الشيخ، هذا القرار قائلًا: “إن مكبرات الصوت في المساجد يجب أن تقتصر فقط على الأذان والإقامة، مشيرا إلى أنها “من المستجدات، ولم تكن موجودة في القرون الماضية، وسبق أن تم تحريمها في أوقات سابقة”.
ويستمر بن سلمان في الإنقلاب على العادات والتقاليد الإسلامية في المجتمع السعودي المحافظ، حيث فرض حفلات الانحلال في السعودية بديلا عن مكبرات صوت المساجد.
وحذر مغردون من أن القرار يأتي تمهيدا للاقتصار على أذان مسجد واحد في كل حي والسماح بإقامة الجمعة في المساجد الصغيرة لتفريق جماعة المسلمين.
وأثار القرار جدلا واسعا لاسيما أنه اتخذ في أرض الحرمين الشريفين، ويتزامن مع تصعيد إقامة الحفلات الصاخبة والمختلطة التي اقامتها وتقيمها الفرق الموسيقية الغربية والأمريكية، في مكة والمدينة.
وأثارت تغريدة الصحفي السعودي سعود الفوزان استياء لدى الكثير من المغردين، حيث قال “هذا ماحصل بعت بيتي والسبب #مكبرات_الصوت فوق راسي وراس أبنائي وعندما عرضت بيتي للبيع لم اجد أحدا يشتري بيتي كل مشتري يقول بيتك جميل لكنه جوار المسجد ولو بعته لنا بريال لن نشتريه/معهم حق”.
وتستمر مساعي المنبوذ محمد بن سلمان لسلخ الهوية العربية والإسلامية من الشعب السعودي، تحت ذريعة مكافحة التطرف، وتنويع مصادر الدخل، والانفتاح على الغرب.






