لا زالت فضائح مشروع الأمير الحالم “نيوم” تتوالى يومًَا بعد يوم، حيث كشف حساب “العهد الجديد” على موقع تويتر والمختص بفضح جرائم وفساد النظام السعودي، عن قضية فساد كبيرة بمشروع مدينة “نيوم”.
وقال الحساب في تغريدة له: “هناك فساد كبير في عملية تشجير قصور نيوم، حيث تصل تكلفة الشجرة الواحدة إلى عشرة آلاف ريال، (في حين تكلفتها الحقيقية بين ألف إلى ألفين فقط)، كما أن مصروف مياه سقي الأشجار إضافة إلى رواتب موظفي تنسيق الأشجار تتجاوز ٥٠ مليون ريال شهرياً!”
,في أكتوبر من العام 2017 أعلن ولي العهد السعودي في مدينة الرياض عن مشروعه الجديد نيوم على رأس مشروعات رؤيته الاقتصادية للمملكة 2030، والتي بلغت تكلفته 500 مليار دولار من ميزانية الصندوق السيادي للملكة، دون أن يعود عليه بفائدة في ظل تراجع الاستثمارات في المشروع.
وخلال بدء العمل بنيوم طلبت القيادة السعودية تشييد خمسة قصور فخمة ليكون بمثابة مجموع قصور للقيادة السعودية في نيوم، تمتد جميعها على سواحل البحر الأحمر، القصور ستكون للملك وولي العهد وشخصيات أخرى بارزة في الإدارة الحاكمة.
وحسب وسائل الإعلام التي فسرت اسم نيوم فإنها تعني المستقبل الجديد للملكة في عهد ولي العهد الشاب الذي يحلم وفقا لوسائل الإعلام بنقل المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة خلال السنوات القادمة، كما يريد أن يغير من اعتماد المملكة على النفط كليا ليصبح اقتصاد المملكة اقتصادا متنوعا، كما أعلن ولي العهد في مؤتمره أن المرحلة الأولى من المدينة سوف تنتهي في عام 2025.
لكن الواقع حتى الآن يشهد بغير هذا خاصة مع إعلان إدارة نيوم عن مرونة خطة التنفيذ وتبديل مساراتها بعد أزمات التمويل وتراجع الاستثمارات في المشروع.






