ضاحي الحويطي ضحية جديدة لتحقيق لخداع ونصب أجهزة بن سلمان

ضاحي الحويطي ضحية جديدة لتحقيق لخداع ونصب أجهزة بن سلمان

ضاحي الحويطي ضحية جديدة لتحقيق لخداع ونصب أجهزة بن سلمان
ضاحي الحويطي ضحية جديدة لتحقيق لخداع ونصب أجهزة بن سلمان

قال المواطن السعودي محمد ضاحي الطقيقي أحد أبناء قبيلة الحويطات التي أعلنت أجهزة بن سلمان الحرب عليها لتهجيرها قسريا من أراضيها ومنازلها لإتمام مشروع نيوم، أنه تعرض لعملية نصب واحتيال محكمة من أجهزة حكومية في محافظة ضباء، بقيادة مافيا من أجهزة الحكم السعودية التابعة لولي العهد محمد بن سلمان، حيث تآمروا عليه وانتزعوا منه بيته قسرا ودفعوا له ملبع 128 ألف ريال سعودي، ثم أضافوا لهذا المبلغ مبلغا آخر بقيمة 20 ألف ريال سعودي، قالوا له إنه من أجل متطلبات النقل من بيتك الحالي، لكنه أخبرهم بأنه هذا المبلغ لا يكفي لشراء شقة له ولأسرة فكيف يترك بيتا كاملا ولا يجد شقة تأويه. 

واستطرد ضاحي الطقيقي أنه لما لم يجد من الأجهزة الحكومية على طلبه، توجه إلى محافظ ضباء وطالبه بحقه في ترك منزله إلا أنه فوجيء بأن المحافظ تنصل منه وأخبره بأن الأمر لا يعنيه، وأنه الأمر برمته بيد اللجان ولا دخل له به، وأنه لا حل أمامه إلا أن يذهب إلى اللجان ويطلب منهم مكرمة ملكية، وهو الأمر الذي سبب له صدمة، حيث فوجيء بأن الملك وولي عهده أمروا بصرف مكرمة ملكية لمن يترك بيته، وليس تعويضا بقيمة بيته، أو تعويضا يمكنه من شراء منزل آخر، وإنما هي هبة يتكرم به الملك وولي عهده على من سرق منهم بيوتهم عنوة.

ذهب الطقيقي إلى اللجان لكنه فوجيء بأن المبلغ كله هو بقيمة 20 ألف ريال سعودي كمكرمة من الملك على تركه لمنزله، وعليه أن ينسى أنه كان له بيتا وأرضا من قبل.

ولما أخبرهم الطقيقي أن المبالغ التي تم الاتفاق عليه والتي تمت كتابتها في في إمارة تبوك أكبر بكثير مما تعطيه له اللجان، أخبروه بأن عليه أن ينسى الأمر ولا يتمادى.

حالة الطقيقي ليست الوحيدة فكثير من أبناء المحافظة سردوا قصصا مأساوية عن تعامل الدولة معهم، وكيف أن لجان وجلسات الاتفاق لم تكن إلا من أجل أخذ اللقطة، وتزييف وعي الرأي العام بأن أجهزة الدولة تحترم حقوق الإنسان، وتحترم المواطن السعودي، لكنها في الحقيقة داست على كرامتهم بعدما استحوذت على منازلهم وتركتهم فريسة لسوء الظروف الاقتصادية والأوضاع المتردية.

شكوى الطقيقي بن قبيلة الحويطي لاقت تعاطفا كبيرا بين رواد التواصل الاجتماعي، وتساءلوا عن مصير مئات الأسر التي تجبرهم آلة القمع في المملكة السعودية على ترك منازلهم وأراضيهم، وطالبوا الدولة بتحمل المسؤولية عن مصير المواطنين في المملكة، وأن يعاملوهم من منطلق حقوقي يليق بأبناء المملكة.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية