لا زالت مشروع مدينة نيوم الفاشلة يتصدر حديث الصحافة، حيث قالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن مدينة “نيوم” السعودية التي يروج لها ولي العهد محمد بن سلمان كأنها “فيلم خيال علمي” لا تعدو عن كونها سرابا صحراويا أكثر من كونها حقيقة.
وأضافت: “خطط نيوم قد تكون سرابًا صحراويًا أكثر من كونها حقيقة مقيدًا بالأعراف المحافظة للمملكة ودخولها المتأخر نسبيًا إلى صندوق رمل الأعمال العالمي، وداعمها الرئيسي ملوث بمكائده الميكافيلية”.
وتساءلت الصحيفة: هل ستكون المدينة قادرة على جذب استثمارات دولية كافية لتحويلها إلى مركز يوتوبي تراه موادها التسويقية قاب قوسين أو أدنى؟
وفي وقت سابق، كشفت صحيفة “لوبينيون” الفرنسية، الأسباب التي أدت لتأخر مشروع نيوم، وقالت الصحيفة، إن بناء مشروع مدينة “نيوم” المستقبلية وسط الصحراء السعودية، يراكم حالات التأخير والمغادرة للمتعاونين الذين لا يستطيعون تحمل الضغط المُمارس لتحقيق المشروع الطموح لولي العهد السعودي.
وأشارت الصحيفة، أن ذلك مخالف لفرضية مساهمة المشروع في تنويع اقتصاد المملكة وتقليل اعتمادها على النفط قبل نفاد احتياطياتها من النفط الخام ويغير وجهها من خلال جذب استثمارات جديدة بمليارات الدولارات.
وأوضحت الصحيفة، أن المهندسين وجدوا صعوبات في الرد على طلب بن سلمان القاضي بحفر سفح الجبل بارتفاع 800 متر وما يعادل ارتفاع 30 طابقا من أجل إقامة سلسلة من الفنادق والمساكن.
وحسب الصحيفة، من بين مطالب ولي العهد السعودي الأخرى، مشروع بناء عشرات القصور، كل منها أكبر من ملعب لكرة القدم، تم اقتراح 50 نموذجاً مختلفاً لها.
ووفق الصحيفة، يشكك بعض موظفي “نيوم” والمسؤولون السعوديون في جدوى المشروع، موضحة أن صندوق الثروة السيادي ووزارة المالية السعودييْن استثمرا أكثر من مليار دولار في البنية التحتية الأولية والمخططات وعقود الاستشارات ورواتب الموظفين، رأس المال الذي يقول بعض المسؤولين السعوديين إنه كان من الممكن استخدامه بشكل أفضل في أماكن أخرى.






