بأمر من بن سلمان.. النظام السعودي يدعم جماعات معادية للإسلام

بأمر من بن سلمان.. النظام السعودي يدعم جماعات معادية للإسلام

بأمر من بن سلمان.. النظام السعودي يدعم جماعات معادية للإسلام
بأمر من بن سلمان.. النظام السعودي يدعم جماعات معادية للإسلام


في فضيحة جديدة للنظام السعودي بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان، قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن الشرطة الفرنسية قامت بالقبض على دبلوماسي مقرب من بن سلمان يحمل مبلغا ماليا كبيرا في مطار شارل ديغول في باريس. 


وأوضحت الصحيفة أن الدبلوماسي كان يحمل نصف مليون يورو نقداً بشنطته، تمّ ضبطهُ واصلاً من مطار الملك عبد العزيز لمطار شارل ديغول. 

وتساءلت الصحيفة الفرنسية، “هل الأموال لتمويل الجماعات المتطرفة المعادية للإسلام؟ أم مصروف قتلة مأجورين؟ أم رشوة لتلميع صورة ابن سلمان؟”.

يأتي هذا في ظل حملة عربية وإسلامية ضد فرنسا بعد إساءة رئيسها “إيمانويل ماكرون” للإسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وتخاذل سعودي كبير مع هذه الحملة بل والوقوف ضدها.

حيث أنه على العكس من ذلك في حالات سابقة من التوتر بسبب رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول، كانت السعودية متصدرة للمشهد ولردة الفعل الصادرة عن العالم الإسلامي، كما حدث عام 2006، عندما سحبت سفيرها من الدنمارك، وأعلنت مقاطعة المنتجات الدنماركية.

يينما هذه المرة لم يصدر أي موقف، إلا عبر هيئة كبار العلماء التي خرجت ببيان، علقت فيه على ما جرى بالقول: إن “الإساءة إلى مقامات الأنبياء والرسل لن يضرّ أنبياء الله ورسله شيئاً، وإنما يخدم أصحاب الدعوات المتطرفة الذين يريدون نشر أجواء الكراهية بين المجتمعات الإنسانية”.

وبينت الهيئة موقفها بأن “الإسلام أمر بالإعراض عن الجاهلين، وسيرة النبي ناطقة بذلك. فمقامه ومقامات إخوانه من الأنبياء والمرسلين محفوظة وسامية”.

ولم يذكر البيان فرنسا ولا رئيسها ماكرون بأي كلمة، وإنما دعا فقط للتعقل بقوله: إن “واجب العقلاء في كل أنحاء العالم مؤسسات وأفراداً إدانة هذه الإساءات التي لا تمتّ إلى حرية التعبير والتفكير بصلة، وإنما هي محض تعصب مقيت، وخدمة مجانية لأصحاب الأفكار المتطرفة”.

وحارب بن سلمان الهوية الإسلامية بشكل كبير خلال سنوات حكمه الماضية، فبعد عقود من التشدد والإنغلاق، فتح “ولي العهد السعودي” محمد بن سلمان الباب على مصرعيه أمام تغريب نمط الحياة ثقافياً ودينياً واجتماعيا في البلاد، بعد إدخال الشعب في دوامة الترفيه المزعومة ضمن “رؤية 2030″، بهدف إلهاء المواطنين وخاصة فئة الشباب عن المتطلبات والأزمات التي يعيشونها في ظل التدهور الاقتصادي الأزمات المعيشية والحياتية وخاصة البطالة التي يعانوها. 

فقام بافتتاح دور السينما، وتشريع الحفلات المختلطة، والسماح للنساء بحضور مباريات كرة القدم، ورفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة، وترخيص لعبة البلوت وإقامة مباراة رسمية لها، وحلبات المصارعة، واستضافة المغنيات الغربيات بمظاهرهن الأقرب للعري، بالدخول إلى المدن المقدسة، وصولاً إلى تشريع الغناء في المطاعم والمقاهي من دون حظرها أو وضع حدود لها حتى في الأماكن القريبة من الحرمين الشريفين، والبقاع المقدسة ومدينة قبلة المسلمين.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية