لطالما ادعى بن سلمان إطلاق مشاريع جديدة، تساعد المملكة في انتعاش اقتصادها المتأزم، ثم يتبين بعد وقت قليل أنها محض أكاذيب لولي العهد وأفكار وهمية لا أساس لها من الصحة، فقط هي تبديد لأموال ومقدرات الشعب السعودي.
وفي أكذوبة جديدة، يخطط النظام السعودي بقيادة بن سلمان، لإنشاء شركة طيران وطنية ثانية، يقول أنها “جزء من استراتيجية النقل والخدمات اللوجستية الجديدة”.
ويدعي بن سلمان أن الاستراتيجية تهدف إلى الارتقاء بالمملكة لتصبح الخامسة على مستوى العالم في الحركة الجوية، وزيادة الأهداف لأكثر من 250 وجهة دولية، بالإضافة إلى إطلاق شركة طيران وطنية جديدة.
وأضاف: “أن الاستراتيجية الشاملة تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث، مضيفًا أنها ستدعم قطاعات أخرى مثل السياحة والحج والعمرة لتحقيق أهدافها الوطنية”.
ومنذ وصول بن سلمان إلى السلطة، قام بإطلاق العديد من المشاريع في مجالات السياحة والاقتصاد والترفيه، اتسم أغلبها بطابع “اللاواقعية”، سواء من حيث تكلفتها الإجمالية، أو من حيث عوائدها المادية وأعداد الوظائف التي توفرها.
ومن أبرز المشاريع الوهمية لابن سلمان، مشروع مدينة نيوم، ويأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي وتقليل اعتماده على عوائد النفط، ولكن الحقيقة تقول غير ذلك، فالمدينة تبنى على خلفية طموحات ضخمة غير واقعية، إضافة إلى تكلفة المدينة العالية التي تبلغ 500 مليار دولار، في ظل الأزمات الاقتصادية المتتالية التي تعصف بالمملكة وشعبها.
وتتعمد سلطات آل سعود، إخفاء حدة الأزمة الاقتصادية الكارثية والخسائر الضخمة الناجمة عن سياسات تخبطية وعشوائية لولي العهد.
وفضحت مجموعة البنك الدولي، النظام السعودي، الذي يكذب على مواطنيه ويصدر تقارير اقتصادي “مخادعة” وقالت إن المملكة تلاعبت ببيانات تقرير ممارسة أنشطة الأعمال ليبدو اقتصادها الأكثر تحسنا على مستوى العالم.






