في فضيحة جديدة للنظام السعودي، كشف المستشار السابق في مكتب وزير الداخلية السعودي، سعود المصيبيح عن تعرض جهات حساسة بالدولة بينها وزارتا الداخلية والإعلام لاختراقات.
وقال المصيبيح: “للأسف وهذه أقولها أيضا أننا شهدنا اختراق جهات حساسة جدا حتى وزارة الداخلية اخترقت، أنا في فترة من الفترات كنت شاهد عيان على هذا الموضوع”، لكنه لم يحدد الزمان التي تمت به هذه الوقائع.
وتابع: “للأسف كان هناك عمل بغيض، حتى المناصحة تم اختراقها تم تحويل المناصحين واستدعاء مشايخ آخرين يوجهون الطلبة توجيها آخر”.
ويعتبر التجسس والاختراق هو الأداة التي لا يستغنى عنها النظام السعودي، وبالأخص المراهق بن سلمان، لإدارة زمام أمور المملكة، ولقمع المواطنين ومراقبتهم.
وفي وقت سابق كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عن صفقة إسرائيلية سعودية اشترت المملكة بموجبها تقنيات متطورة جدا للتجسس واختراق الهواتف الذكية.
وقالت الصحيفة إن شركة “كوادريم” باعت عن طريق مسؤول سابق في الاستخبارات الإسرائيلية العسكرية تقنية متطورة لاختراق الهواتف يمكنها قرصنة هواتف “آيفون” بسهولة.
وأشارت إلى أن الشركة التي تقع في رامات غان، تعمل على تطوير تقنيات إلكترونية لاختراق الهواتف، وتوفير حلول تقنية لمن يريد استخراج أي بيانات من الهواتف الذكية، أو تحويلها لأجهزة تنصت يمكن تشغيلها عن بعد وتتبع أصحابها.






