بعد واقعة الإهمال التي وقعت بحق ابنه في مستشفى ظهران الجنوب بالسعودية، وإصرار المستشفى على تكذيب ادعاءات، تقدم والد المواطن السعودي عوض خزيم، السنة النهائية هندسة برمجيات، بشكوى إلى وزارة الصحة في المملكة السعودية، طالب فيها بالتحقيق في تعرض ابنه للإهمال في مستشفى ظهران الجنوب، إثر دخوله إليها بسبب حادث أليم تعرض له على الطريق الدولي، مما تسبب في بتر قدمه.
من ناحيتها قالت إدارة الصحة في منطقة عسير، أنها تنظر بعين الاهتمام للشكوى المقدمة من والد المريض، وتبني رواية والده حتى تثبت المستشفى عكس تلك الرواية.
وأوضحت إدارة صحة عسير أن «هناك لجنة طبية في مستشفى ظهران الجنوب، تابعت الحالة منذ البداية وأعدت تقريرا طبيا (مبدئيا) عن الحالة، وكل ما تم من الناحية الطبية وما تم تقديمه للمريض، بعضوية عدد من الأطباء، وشمل التقرير المبدئي أن المريض تم إدخاله المستشفى على إثر حادث مروري مع كسر بالفخذ الأيمن، وتهتك بالأنسجة، وإصابة بالشريان المغذي للطرف السفلي، وتم عمل عملية مباشرة بعد أخذ الموافقة على العمل الجراحي، وذُكر أن من ضمن المضاعفات المحتملة بتر الطرف، وتم إصلاح الشريان باستخدام وصلة وريدية مقلوبة وتثبيت الكسر خارجياً، وتم متابعة المريض بالغيار يومياً، والتأكد من وجود النبض وإعطاء المضادات الحيوية، خلال فترة المتابعة، ولم يثبت -حسب التشخيص الطبي الذي أورده التقرير- وجود تلوث بالجرح حتى يوم الخروج من مستشفى ظهران الجنوب.
كما أكدت صحة منطقة عسير أن مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة عسير خالد بن عايض عسيري قد وجه بإحالة التقرير إلى إدارة الالتزام بالمديرية لمراجعته واستكمال الإجراءات النظامية المتبعة في مثل هذه الحالات وبشكل عاجل، كما أكدت أنه قد تم التحفظ على ملف المريض واتخاذ ما يلزم من إجراءات نظامية أخرى.
وأضافت إدارة صحة منطقة عسير، سيتم إحالة كامل ملف القضية للهيئة الصحية الشرعية بصحة منطقة عسير للنظر فيها وفق المتبع في مثل هذه الحالات كونها جهة الاختصاص للفصل في مثل هذه الحالات بعد مراجعة جميع الإجراءات الطبية التي قُدّمت للمريض.
من جانبه أكد المواطن السعودي معيض بن خزيم والد المريض عوض، أن هناك الكثير من التناقضات للأسف الشديد في بيانات صحة عسير، وتمنيت في بادئ الأمر من مدير صحة عسير لو تمت مقابلتي والاستماع لي أو حتى الاطمئنان على صحة ابني والاعتذار على أقل تقدير، عما حدث من إهمال كبير من مستشفى ظهران الجنوب والكادر الطبي الذي أشرف على علاج ابني منذ دخوله للمستشفى حتى خروجه بقدم ملوثة ومتسممة ومتعفنة، ليفقد على إثره قدمه اليمنى نتيجة ذلك الإهمال الكبير.
وتابع والد المريض «ثانيا ذكروا في البيان أنه تم إخباري باحتمالية بتر القدم وهذا لم يحدث على الإطلاق بل كانوا يعشمونني خيرا بأن أمور ابني الصحية جيدة ولا تدعو للقلق، ولا أعلم ما الغرض من ادعائهم هذا الباطل بأنهم أخبروني بذلك، ثالثا بعد مغادرة أحد الاستشاريين المشرفين على علاج ابني وسفره بعد إنهاء عقد مكث ابني طوال أسبوع لم يقوموا بالتغيير على جراحه يوما واحدا، وهذا مناقض لكلامهم وادعائهم بالغيار على جروحه بشكل يومي، رابعا وهذا الأهم كيف لم يثبت لهم تلوث القدم حتى مغادرته للمستشفى وعند وصوله إلى نجران طهر ما لم يكن في الحسبان وهو تعفن قدم ابني بالكامل وتم إخباري بذلك من قبل لجنة طبية متكاملة، وأخبروني بضرورة بتر القدم بشكل عاجل وسريع، خامسا لماذا لم يقوموا بإحالة ابني أو نقله على وجه السرعة لمستشفى عسير أو نجران أو أي مستشفى آخر؟ لماذا لم يتساعدوا معي لماذا تأخروا في ذلك حتى حدث ما حدث، وفي الأخير سأرسل لهم صورا بشعة وجدتها في جوال أحد الاستشاريين بظهران الجنوب لقدم ابني وأتمنى التعليق عليها من قبل صحة عسير، وختاما أتمنى أن أجد الإنصاف لابني ومحاسبة كل المقصرين والله ولي التوفيق».






