مبس ومبز .. هل يفترق رفقاء السوء بعد ارتكاب المجازر وقتل المعارضين وتخريب الدول؟

مبس ومبز .. هل يفترق رفقاء السوء بعد ارتكاب المجازر وقتل المعارضين وتخريب الدول؟

مبس ومبز .. هل يفترق رفقاء السوء بعد ارتكاب المجازر وقتل المعارضين وتخريب الدول؟
مبس ومبز .. هل يفترق رفقاء السوء بعد ارتكاب المجازر وقتل المعارضين وتخريب الدول؟

بدأ الخلاف بين محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، ومحمد بن زايد بعدما اشتهر أن بن زايد هو المخطط والأب الروحي لكل ما يخطو إليه محمد بن سلمان، وأنه هو الذي ورط المملكة في جرائم في اليمن، ومقتل خاشقجي، ودعم انقلاب مصر، وغيرها من الجرائم، وقيادة مقاطعة لقطر، ومحاربة كافة المنتمين إلى حركات الإسلام السياسي في الشرق الأوسط وخارجه، حتى مسلمي العالم الخارجي لم يسلموا من شرهما.

منذ العام 2016 وظهور محمد بن سلمان على الساحة السياسية فى المملكة السعودية، أعلن عن خطته لتقليص اعتماد السعودية على النفط كمورد وحيد للدخل، وأعلن عن رؤيته 2030، حتى بدا في الأفق مؤشرات عن اختلاف بين بن زايد وبن سلمان، أرجعه خبراء إلى الدخول في تنافس على رؤوس الأموال، ومقرات الشركات الكبرى التي تستحوذ على أكثرها دبي.

السياسي الإماراتي عبد الخالق عبد الله المستشار السابق لابن زايد، كان قد تنبأ بحدوث تصارع اقتصادي عربي بين الإمارات والمملكة، مبينا أن هذه المنافسة قد تتحول مع الوقت إلى صراع.

تقارير سياسية قالت بأن الإمارات تسعى مؤخرا إلى تمتين العلاقة مع إيران، وهو ما يدل على قوة التغيرات في العلاقة بين الإمارات والسعودية، حيث تعتبر إيران العدو الأول لحكومة المملكة السعودية.

رويترز قالت أنها طلبت من وزارة الخارجية الإماراتية التعليق عما يثار عن حقيقة الأزمة بين المملكة السعودية والإمارات، وحقيقة التصارع الاقتصادي، لكنه الخارجية الإماراتية لم تعلق بشيء.

وكانت الرياض قد حذرت في وقت سابق كافة الشركات الأجنبية بسحب عقود الحكومة منها ما لم تنشيء لها مقرات إقليمية في المملكة بحلول العام 2024، كما استبعدت خلال الأيام الماضية كافة السلع الإسرائيلية المصنعة في المناطق الحرة في الإمارات، ما اعتبره محللون يسير في إطار الخلافات بين الدولتين وليس رفضا لمنجات الاحتلال الإسرائيلي كما يروج إعلام بن سلمان.

بداية الخلافات ظهرت للعلن عندما أقدمت الإمارات على الانسحاب العسكري من اليمن، تاركة المملكة السعودية غارقة في صراع شديد مع الحوثي، بات يهدد أمنها واستقرارها، على رغم أن أبوظبي لا زالت تحتفظ بنفوذها في جنوب اليمن، ثم تبعها الرفض على استحياء لقرار المملكة التقارب مع قطر، بعد فوز جو بايدن، لتحسين علاقتها معه بعد رحيل الداعم الأكبر ترامب.

الإمارات اعتادت اللعب خلال الفترة الماضية بحكومة المملكة السعودية، فورطتّها في حرب خاسرة في اليمن، وسوقت لصورة سيئة لها عالميا بعد مقتل خاشقجي، ووجهت في كل طريق تريد أن تسلكه بلا عقل ولا حكمة، ثم تنصلت من كافة الجرائم، تاركة الأمير الشاب عديم الخبرة يواجه الصعاب وهي تضيق عليه الخناق، فهل تتقارب الرؤى، أم يفترق حلفاء الشر

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية