تتسارع خطوات النظام السعودي في إبعاد الشعب السعودي عن هويته وعاداته وتقاليده التي تربى عليها مئات السنين، بزعم الانفتاح والحريات، رغم أنه أسوأ نظام قمعي عاصرته المملكة في تاريخها.
فمنذ سنوات بدأت المملكة بسياسة انفتاح جديدة على قطاع صناعة السينما بعد عقود طويلة من الإنتاجات المحدودة، والتي كانت تتماشى مع ثقافة وهوية الشعب السعودي.
حيث دعمتها الحكومة السعودية بشكل رسمي منذ ديسمبر من عام 2017، وأصدرت تراخيص للراغبين في فتح دور للعرض السينمائي بالمملكة.
وافتتح النظام السعودي في 18 أبريل 2018، أول سينما في الرياض، ثم في 28 يناير 2019 افتتحت أول سينما في جدة.
وفي عام 2020 افتتحت وزارة السياحة السعودية 17 دار سينما في 10 مدن سعودية، “الدمام، وتبوك، وحفر الباطن، والجبيل، والظهران، والأحساء، وأبها، والمجمعة، إضافة إلى 7 دور سينما في الرياض، و3 دور سينما في جدة”.
ومؤخرًا قال المسؤول السعودي خالد بن عبدالله البكر، أنه “سيتم افتتاح 22 دار عرض جديدة حتى نهاية عام 2021″ في مدن جديدة بالمملكة.
وفي مايو الماضي أصدرت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية قرارًا باقتصار استعمال مكبرات الصوت الخارجية في المساجد على رفع الأذان والإقامة فقط، وإغلاق بعض المساجد في المملكة.
وتأتي مثل هذه الأفعال في إطار سياسة محمد بن سلمان لسلخ الهوية العربية والإسلامية عن الشعب السعودي.






