قال أيهم كامل، رئيس الشرق الأوسط في شركة أوراسيا جروب الاستشارية للمخاطر السياسية، لصحيفة “وول ستريت جورنال”: لقد أدرك بن سلمان أن الابتعاد عن النفط بالذعر ليس في الواقع في مصلحة المملكة العربية السعودية”.
وتابع: “وفي عهد بن سلمان ، كانت المملكة العربية السعودية تهدف إلى التخلص من اعتمادها على النفط خلال هذه الأعوام، حيث أنه في عام 2016 ، كشف بن سلمان عن خطة لجذب رأس المال الأجنبي وبناء صناعات غير النفط ، مثل تصنيع السيارات والأسلحة، وتهدف الخطة، التي أطلق عليها اسم رؤية 2030، إلى تحويل المملكة العربية السعودية إلى قوة صناعية وإبعاد المملكة عن دورات الازدهار والكساد في أسواق النفط العالمية”.
وأضاف: “لكن هذا لم يحدث، ففي حين نمت الصناعات غير النفطية بنسبة 2.9٪ في الربع الأول من العام الماضي ، لا يزال قطاع النفط في المملكة يساهم بنسبة تصل إلى 80٪ من إيرادات ميزانية البلاد ، وفقًا للبنك الدولي”.
ومؤخرًا قال البنك المركزي السعودي، إن الاحتياطيات الأجنبية هبطت من 1652.8 مليار ريال (440.75 مليار دولار) في أبريل/نيسان الماضي، إلى 1639.3 مليار ريال (437.2 مليار دولار) في مايو/أيار.
وتعاني المملكة من تراجع في إيراداتها المالية الناتجة عن تراجع أسعار النفط بفعل تداعيات جائحة كورونا على الطلب وبالتالي الأسعار، ومشاريع ولي العهد الفاشلة التي تستنزف أموال المملكة.






