حي أم العطف، من أحياء المملكة العربية السعودية التي تعيش معاناة متراكمة دون أي توليه بلديات المحافظة أدنى اهتمام.

حي أم العطف، من أحياء المملكة العربية السعودية التي تعيش معاناة متراكمة دون أي توليه بلديات المحافظة أدنى اهتمام.

حي أم العطف، من أحياء المملكة العربية السعودية التي تعيش معاناة متراكمة دون أي توليه بلديات المحافظة أدنى اهتمام.
حي أم العطف، من أحياء المملكة العربية السعودية التي تعيش معاناة متراكمة دون أي توليه بلديات المحافظة أدنى اهتمام.

يتبع حي أم العطف شمال محافظة الطائف، بلدية السيل الصغير، يقطنه قرابة عشرة آلاف نسمة.

تواصلت شكاوى أهالي الحي بسبب إهمال بلدية أم السيل الصغير تنظيف الحي لفترات طويلة متعاقبة، حتى تراكمت تلال القمامة والنفايات في كافة شوارع الحي، وممراته الداخلية، وهو ما ترتب عليه انتشار القوارض بأنواعها، وتزايد الحشرات والبعوض والناموس بالحي، وهو ما نتج عنه العديد من الأمراض الضارة ولاسيما التي تصيب الأطفال، فضلا عن الروائح الكريهة المنبعثة على بيوت أهالي الحي.

أهالي الحي عبروا عن استيائهم من إهمال البلدية، وعن سوء تعاملها مع الشكوى التي يقدمونها كل فترة وأخرى دون أن يراعيهم المسؤولون في البلدية أي اهتمام.

الأمر العجيب الذي كان الأهالي يتوقعون سرعة استجابة بلدية السيل الصغير بسببه، هو قرب المسافة بين حيهم ونادي الفروسية، الذي يعد أكبر الأندية على مستوى المملكة العربية السعودية.

وفي نشر لأزماتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي قال ضيف الله الشهري: إن الحي بات يعاني من إهمال البلدية وكافة الجهات المعنية بإدارته، فشوارع الحي غير مسفلتة حتى يومنا هذا، ولا توجد بها أعمدة إنارة، وهو ما يجعلنا نعيش في قلق وتوجس بمجرد أن يحل الظلام على الحي.

كذلك يعاني حي أم العطف من انتشار الكلاب الضالة، نتيجة تراكم أكوام القمامة، الأمر الذي يخيفنا على الأطفال، كما أن الحي يعاني في فترات الأمطار لأن شوارعه وممراته تمتليء بالمياه التي تكون المستنقعات التي تحول بيننا وبين الخروج من الحي، أو استقبال أحد من خارجه، كذلك الآثار المدمرة التي نتعرض لها بسبب السيول، والبلدية حتى اليوم وكافة المسؤولين لا يسمعون لنا ولا يردون على شكوى واحد منا.

من ناحية ناشد جار الله المالكي أحد أهالي الحي الجهات المسؤولة في أمانة الطائف، بسرعة التدخل لحل أزمات الحي، وإزالة أكوام القمامة التي باتت تضر بأهالي الحي، معبرا عن انزعاجه وتخوفه من انتشار الأمراض بينهم.

الشركة المختصة بنظافة الحي قالت في بيان لها ردا على شكاوى الأهالي: إن المسؤولية في ذلك لا تقع عليها، بسبب سوء الطرق غير المسفلتة داخل الحي، وبالأخص في فترات الأمطار والسيول، معتبرة أن أزمة القمامة في الحي هي مشكلة تابعة لمشكلات أساسية وليس من مشكلات الحي، وبمجرد حل المشكلات الأساسية للطرق سيتم تنظيف الحي تنظيفا جيدا في مدة قليلة، والأمر يقع على عاتق البلدية.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية