قرى مركز الأملح لـ 47 عاما في الظلام .. وبلديات المركز كعدمها

قرى مركز الأملح لـ 47 عاما في الظلام .. وبلديات المركز كعدمها

قرى مركز الأملح لـ 47 عاما في الظلام .. وبلديات المركز كعدمها
قرى مركز الأملح لـ 47 عاما في الظلام .. وبلديات المركز كعدمها

تقع الأملح غرب محافظة رنية على ضفاف وادي سبيع، تشتهر الأملح بزراعة النخيل وتربية الإبل، تتميز الأملح بموقعها الجغرافي فهي تقع على ضفة وادي سبيع من جهة الشمال وتحدها من الشرق والشمال الغربي شُعبان غثران والبحرة، وخلف هذه الشعبان تمتد من شمال شرقها سلسلة جبال الكور حتى جنوب شرقها. 

بحسب الإحصاء التاريخ يقدر أنها سكنت عام 100إلى 200 ميلادي.

رغم هذا التاريخ الممتد، ورغم المميزات التي تنعم بها تلك القرى، تتعجب عندما تعلم أن قرى الأملح تشتكي الظلام منذ 47 عاما، وأنهم لا زالوا يستصرخون الدولة من أجل سفلتة شوارعهم.

مركز الأملح بقراه على رغم ما ينعم به بات يعيش انعزالا جغرافيا لسوء طرقاته، وبخاصة أوقات الأمطار والسيول، ويعيش عزلة إلكترونية بسبب عدم وجود الإنارة والكهرباء به.

منذ 47 عاما قامت البلديات بتخطيط الحي، إذ يتكون من 174 قطعة أرض، يسكنها قرابة 20 ألف نسمة من السكان، ووعدتهم البلديات أن تمتد إلى الخدمات والمرافق، سنة وراء سنة صار الأمر إلى ماهو عليه اليوم، حيث لم تقدم لهم البلدية أي خدمات ولم تمد إليهم المرافق.

السبيعي أحد ساكني الحي يقول: حينا غير مكتمل السفلتة، ولا توجد به إنارة، غير منظم المداخل والمخارج، فضلاً عن عدم وجود شبكات الصرف الصحي، وخطوط شبكة المياه والإنترنت، وينقطع التيار في مواسم الأمطار بسبب تلامس الأسلاك، والحي يعاني من تلال القمامة وعدم النظافة، وكثرة المنازل المهجورة التي أصبحت مصدر رعب، ومأوى للعمالة المخالفة.

وأضاف: إن الجزء الوحيد الذي تبلغ مساحته نحو 400 متر من مرافق الحي قد تم استثماره من بلدية محافظة رنية وتم تأجيره لشركة اتصالات بحجة تخصيص العائد في تطوير الحي.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية