رحلة ضياع 33 مليار دولار استثمرها بن سلمان في سوفت بنك الياباني (3)

رحلة ضياع 33 مليار دولار استثمرها بن سلمان في سوفت بنك الياباني (3)

رحلة ضياع 33 مليار دولار استثمرها بن سلمان في سوفت بنك الياباني (3)
رحلة ضياع 33 مليار دولار استثمرها بن سلمان في سوفت بنك الياباني (3)

كان من المفترض أن يطلق سوفت بنك محفظته الثانية باستثمار للملكة السعودية، والإمارات، ومن الواضح بعد كل الخسائر التي منيت بها المملكة أن الدفع كان من حكومة الإمارات التي كانت توجه المملكة أول فترات بن سلمان، لكن المملكة سارعت بإعلان عدم الاستثمار في المحفظة الثانية.

مؤسسة “غالف ستيتس أنالاتيكس” في واشنطن، علقت على خسائر المملكة وأزمات سوفت بنك قائلة: “كان سوفت بانك استثمارا سيئا للجميع ومن ناحية المفهوم والتنفيذ” و”كان استثمارا طويل الأمد (للهيئة السعودية) ولكنه ارتطم بالحائط، وامتزجت السياسة فيها كثيرا ولهذا فقد يترك مرارة في بعض الأفواه السعودية”.

من الجدير بالذكر أن الحكومة السعودية كانت تأمل الاستفادة من الشركات الناشئة والتكنولوجيا المتقدمة والاستفادة منها محليا وفي مشاريع التنويع وكذا في مدينة نيوم. وكما أخبر محمد بن سلمان موقع “بلومبيرغ” في مقابلة عام 2017: “نريد أن يكون الروبوت الرئيسي وأن يكون نيوم، الروبوت الأول. وكل شيء سيرتبط بالذكاء الصناعي وبأمور الإنترنت، كل شيء”. ولكن مشروع “نيوم” في ظل الأزمة المالية الحالية أصبح محلا للنقاش وفيما إن تم تأجيله أو وضعه على الرف. 

إن خصصة أرامكو على المدى البعيد قد تساعد في أن تكون مبيعات أسهمها طريقة لزيادة خزينة الهيئة إلى 3 تريليونات دولار، وهو أمر صعب وليس ظاهرا في ظل تشكك المستثمرين الدوليين في عملية الاكتتاب الأولى وعندما كانت أسعار النفط مرتفعة، لكن انخفاض أسعار النفط قد على خطط أرامكو لشراء 70% من أسهم شركة البتروكيماويات –سابك- من هيئة الاستثمارات العامة بمبلغ 69.1 مليار دولار. وبسبب الأزمة الحالية انخفضت قيمة سابك بمعدل 40% هذا العام وأصبحت قيمتها 45 مليار دولار مما يعني أن 25 مليار دولار يجب أن تدفعها أرامكو. ويرى فيف أن “تراجع أسعار النفط ترك أثره على صفقة سابك وكيفية استخدام موارد أرامكو”.

مختصون في الاستثمار قالوا إن سوفت بنك سيتعافى من أزمته مع الوقت، فلا أحد ينكر أن أرقام سوفت بانك كانت كارثية لو تم النظر إليها بسياقها، لكن استثمارات الهيئة أثناء كوفيد-19 في عدد من الصناعات ستثمر في المستقبل” و”هناك قروض وأموال يمكن من خلالها الاستثمار حول العالم”. إلا أن الأثر الكبير على هيئة الاستثمارات هي أرامكو التي تراجعت أسهمها بسبب انهيار أسعار النفط مما سيؤجل أي خطط لخصخصة أجزاء منها، وهو ما دفع مغردون يسخرون من ولي العهد السعودي، معتبرين أنه كان نحسا على البنك وكافة الشركات المستثمرة فيه، حيث خسرت خسائر كبيرة، واهتزت سمعة البنك في مجال الاستثمار، لكنه ما إن أعلن بن سلمان عن عدم استكمال الاستثمار مع في محفظته الثانية حتى أعلن عن تعافيه من آثار الأزمة.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية