بعد فشله في جذب المستثمرين إليها .. بن سلمان يعرض على بوليوود تأجير نيوم مقابل الترويج لها

بعد فشله في جذب المستثمرين إليها .. بن سلمان يعرض على بوليوود تأجير نيوم مقابل الترويج لها

بعد فشله في جذب المستثمرين إليها .. بن سلمان يعرض على بوليوود تأجير نيوم مقابل الترويج لها
بعد فشله في جذب المستثمرين إليها .. بن سلمان يعرض على بوليوود تأجير نيوم مقابل الترويج لها

بعدما وجد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان صعوبات كثيرة في الترويج لمشروع نيوم، خاصة بعد عزوف المستثمرين الأجانب عن ضخ استثمارات في المدينة التي أصبحت مركز للمطبعين من الأنظمة العربية مع الاحتلال الصهيوني، كشفت صحيفة “إيكونميك تايمز” الأمريكية  أن محمد بن سلمان بدأ السعي في عرض بعض مشروعات داخل مدينة نيوم على صانعة الأفلام العالمية بوليود من أجل الترويج لمشروعات نيوم عالميا، مقابل استئجار بعض مواقع المدينة لعمل الأفلام التي تنتجها بوليوود، المتخصصة في صناعة الأفلام الهندية بشكل خاص.

وعن رد المنتجون في الهند، قالت الصحيفة إنهم أخذوا عرض بن سلمان على محمل الجد، إذ يرون من ورائه مكاسب توفر عليهم مئات الآلاف من الدولارات، إذ هم يبحثون مع كل فترة عن مواقع جديدة للتصوير خارج الهند، وعن دول توفر لهم الدعم اللوجستي، وحوافز إنتاج، ومنحهم ميزات تنافسية عن غيرهم من المنتجين المحليين والعالميين.

يذكر أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يخطط لإقامة مركز إعلامي متكامل داخل مدينة نيوم، وبالتحديد على أرض قبيلة الحويطات التي سلبها منهم قسرا، وأجبرهم على تركها عنوة، معتمدا على كافة أساليب الترويع واغتصاب الحقوق، من قتل واعتقال وتهجير قسري، وتفجير للمنازل.

كما أشارت الصحيفة الأمريكية أن ولي العهد السعودي قد عرض على منتجي بولييود، توفير بنية تحتية عالمية المستوى، من خلال الاعتماد على إنتاج الشاشة، والألعاب الإلكترونية، والنشر الرقمي، واستغلال كافة الوسائل التكنولوجية لتوسيع العملية الإبداعية إلى ما وراء الحدود الحالية.

كذلك عرضت إدارة نيوم على منتجين عالميين من أجل الترويج لمدينة نيوم، تقديم مخطط متكامل من الحوافز الإنتاجية، التي من شأنها جذب صناع الأفلام، وبخاصة الأفلام الهندية، حيث ترى في منتجي الأفلام الهنديين أولوية الاستفادة من نيوم عن غيرهم من المنتجين الآخرين في دول العالم، والذين عرف عنهم مبدئيا رفض التعامل مع بن سلمان، لسجله الحقوقي الملوث، خاصة من بعد تورطه في مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

Media Hub اسم للمدينة الإعلامية التي يخطط بن سلمان لإنشائها في نيوم، وقد كلف واين بورغ صاحب الخبرة الكبير في مجال الأدوار القيادية في عالم صناعة الأعمال الإبداعية، بإدارتها والإشراف الكامل على تخطيط المدينة وتأٍيسها.

من ناحيته قال واين بورغ: إن هناك فرصة عظيمة لبناء وتشييد أول مركز إعلامي متكامل، لو استطاع ولي العهد بن سلمان أن يدعمه من خلال توفير الوسائل التكنولوجية المطلوبة.

وعن هذا العرض قال مختصون إن تصرفات ولي العهد السعودي لم تعد تخضع لمقاييس وأصول العمل الاقتصادي ولا السياسي، فهو من عادته أن يحدث ضجة إعلامية كبيرة كل فترة، ثم ما تلبث أن تختفي هذه الضجة الإعلامية، ويتناسى الرأي العام ما وعد به، بعد أن يشرع في إحداث ضجة أخرى، وكل حملة إعلامية تبدأ وتختفي تكلف ميزانية المملكة ملايين المليارات التي تضيع على أحلام ساذجة غير مدروسة، فمتى يفيق بن سلمان من سكرة هوى مشروعات الهلامية الفاشلة؟

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية