هل يجني بن سلمان ثمرة إنفاقه على مرشحي الانتخابات البرلمانية في العراق

هل يجني بن سلمان ثمرة إنفاقه على مرشحي الانتخابات البرلمانية في العراق

هل يجني بن سلمان ثمرة إنفاقه على مرشحي الانتخابات البرلمانية في العراق
هل يجني بن سلمان ثمرة إنفاقه على مرشحي الانتخابات البرلمانية في العراق

كشفت مصادر إعلامية، ومراكز بحثية، عن قيام حكومة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بضخ ملايين الدولارات لدعم أشخاص وأحزاب لكسب ولاءها خلال إجراء الانتخابات في دولة العراق، من أجل كسب نفوذ سعودي داخل العراق.

وكانت مراكز بحثية قد كشفت أن ضخ الأموال السعودية لدعم جهات وأحزاب وشخصيات داخل العراق، بات يهدد استقرار الدولة، ويزيد من أزماتها.

وفي رد قالت مصادر سعودية إن السعودية تحاول أن تواجه نفوذ إيران في العراق، من خلال محاولة السيطرة على الانتخابات البرلمانية، إذ تعتبر المملكة العراق تهديدا شديدا لها، من ناحية عدوها الإستراتيجي إيران.

دراسات أخرى قالت إن بن سلمان استغل عدم وضع قانون في الانتخابات البرلمانية العراقية بالحد المسموح من الإنفاق على الدعاية، فبدد عشرات الملايين من أموال المملكة، للتأثير على الانتخابات. 

مختصون قالوا بأن مواجهة إيران هي خطوة مهمة بالنسبة للمملكة، لكن المشكلة تكمن في التعامل مع الأزمة السعودية الإيرانية، إذ لا تسعف بن سلمان خبرته ولا إمكاناته للتعامل مع هذه الأزمة، ولاسيما في ظل تغييب لكافة كبار المسؤولين السابقين في المملكة، إما بالسجن أو بالإقامة الجبرية، وهو ما يزيد الأزمة مستقبلا، ويضعف قوة المملكة أمام إيران، مثلما يجري حاليا في اليمن.

يقول مدير المركز العراقي الأسترالي للدراسات، أحمد الياسري: إن الأموال السياسية التي تم ضخها ساعدت المرشحين على شراء الأصوات، وتزييف إرادة الناخبين، من خلال خداعهم بالمال، واستغلال الأزمات الطاحنة التي تمر بها البلاد.

وأضاف: بعض المرشحين أو العاملين معهم، يتفقون مع مواطنين يكونون غير مكترثين بالانتخابات، بأن يذهبوا ويعطوا أصواتهم لكتلة معينة مقابل مبلغ مالي يبدأ من 30 دولار حتى ٢٠٠ دولار، وهذا يحدث في مناطق كثيرة، ما جعل الكثير يرى عدم وجود فائدة من الانتخابات ويؤيد مقاطعتها.

في السياق نفسه: انتقدت مؤسسات فعل بن سلمان، لأن ما أقدم عليه ليس سوى حلقة من حلقات تبديد أموال المملكة، من دون رؤية ناجحة شاملة لحل الأزمات، مستشهدين بالمليارات من الدولارات التي تخسرها المملكة كل فترة في حرب اليمن، فضلا عن القتلى من الجنود، وحدوث حالة من عدم الأمن في المناطق القريبة من اليمن.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية