انتشرت الأيام الماضية على منصات التواصل الإجتماعي صورًا لحاخام “إسرائيلي” يتجول بأريحية في الرياض، يتصور ويتغنى ببلاد الحرمين التي لم يفكر ولو للحظة في أعوامه السابقة أن تدوسها قدمه، لكن بمجيئ بن سلمان على سدة الحكم تبدل الأمر وأضحت المملكة تفتح ذراعيها لاستقبال الصهاينة.
تأتي هذه الزيارات والصور المخزية، في الوقت التي تعطل فيه المملكة دخول المعتمرين للبلاد على خلفية كورونا، بالإضافة إلى ملاحقتها لبعض الدعاة في الوطن العربي، والممنوعون تمامًا من دخولهم لأرض الحرمين.
وفي هذا السياق، قال رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي “الدكتور محمود رفعت”، في تغريدة له، “تتجول حاخامات إسرائيل في السعودية وتنشر صورها بالوقت الذي لا يستطع الاف المسلمين زيارة مقدساتهم وأداء مناسك الحج و العمرة خشية اعتقالهم وقتلهم أو تسليمهم لمن يقتلهم كما حدث مع حجيج من ليبيا و مصر وغيرهم تم تسليمهم لمليشيات حفتر ونظام السيسي.. تدويل الحرمين اليوم فرض عين”.
وبرز انتشار الصهاينة في المملكة، منذ تدشين بن سلمان مشروعه “الفاشل” نيوم، والذي يعتبر أول “مستعمرة إسرائيلية” في قلب العالم العربي، وفي أشد الأماكن قداسة بالنسبة للمسلمين.
كما أنه سيكون ساحة سياحية وبخاصة في الصيف لمواطني الاحتلال برعاية سعودية، حيث ستكون مستقبلا بديلا عن الشواطيء المصرية القريبة من فلسطين المحتلة.






