بعد تسريبات “سعد الجابري” والتي لازالت تلاحق بن سلمان دوليا وعربيا وإقليميا، ظهرت تسريبات جديدة على يد مجموعة قرصنة روسية تعرف باسم “كونتي” والتي سربت بيانات بالأمس كانت قد سرقتها في أكتوبر الماضي من متجر “غراف” للمجوهرات في بريطانيا، والتي اكتشفت أن هذه التسريبات تدين أشخاص مهمين.
ومن بين هذه البيانات التي تم الكشف عنها كانت هناك معلومات تتعلق بمشاهير مثل ديفيد بيكهام، وأوبرا وينفري، والرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، ومعلومات تخص الإمارات وقطر و”العائلة الملكية السعودية”، وفق ما نقل موقع “فايس” عن موقع “ديلي ميل” الإخباري.
والتى اتضح من خلالها جرائم شتى تدين “بن سلمان” ماليا وقانونيا ووضعت ولي المملكة في أزمة جديدة في ظل الأزمات المتلاحقة والمدينة له هذه الأيام.
وأعلنت شبكة القراصنة اعتذارها عن تسريبها ما يقارب 69 ملف و وثيقة تخص العائلة الملكية واتهامات كثيرة لهم، وتعهدت بعدم نشر اي تسريبات أخرى.
ويتبين أن هذا الاعتذار جاء بعد تهديدات واضحة من “بن سلمان” ومساعديه لهذه الشبكة، فإلى سيستطيع “بن سلمان” أن يداري فضائحه، والى اي حد ستنتهي؟






