أسواق السعودية تحت قيادة بن سلمان .. جحيم ينتظر المستثمرين

أسواق السعودية تحت قيادة بن سلمان .. جحيم ينتظر المستثمرين

أسواق السعودية تحت قيادة بن سلمان .. جحيم ينتظر المستثمرين
أسواق السعودية تحت قيادة بن سلمان .. جحيم ينتظر المستثمرين

في تقرير لها شككت صحيفة Financial Times البريطانية، في قدرة السعودية على توفير مقومات النجاح داخل أسواقها التجارية، ووصف الصحيفة السعودية بأنها جحيم المستثمرين الأجانب تحت سياسات وإجراءات ولي العهد محمد بن سلمان، الذي يفتقد للمعايير القيادة والخبرة السياسية والاقتصادية.

وأضافت الصحيفة في تقريرها، بأن فرص نجاح بن سلمان في تنفيذ رؤيته 2030 أقرب للاستحالة منها إلى الواقع، وشككت في مؤهلاته التي تؤهله لتنفيذ تلك الرؤية، التي وضعت أٌرب للخيال منها إلى الواقع.

وعن واقع عمل الوزارات السعودية تحت قيادة بن سلمان، قالت الصحيفة: إن هناك ارتباك كبير في عمل مختلف الوزارات السعودية، لأن بن سلمان حوّل أهداف هذه الوزارات إلى العمل كجزء من خططه التي تتعارض مع بعضها البعض.

واستطردت الصحيفة إن هناك تناقضا هائلا عندما تتحدث وزارة الاستثمار فإنها تصوّر السعودية وكأنّها جنة المستثمرين، لكن الواقع الحقيقي جهنمي، حيث يوجد تأخير في المدفوعات المالية والمستحقات، وبيروقراطية تعيق العمل، فضلا عن مخاوف كثيرة بشأن البيئة التنظيمية داخل المملكة، وسمعة بن سلمان في حملاته القمعية ضد رجال الأعمال.، والانتهاكات الحقوقية التي لا تتوقف.

وعن واقع الاستثمار فى المملكة قالت الصحيفة: إن أسواق المملكة السعودية لا تزال تواجه تحدياً كبيراً في جذب شركات السيارات والطيران والسلع الاستهلاكية والتكنولوجيا الحيوية والأدوية وشركات الطاقة، بالإضافة إلى تصاعد حدة التنافس الاقتصادي بين السعودية والإمارات لاسيما ما يتعلق باستضافة مقرات الشركات الكبرى، التي تعامل معها بن سلمان بعنجهية لا تليق بقيادة الدول الكبرى ولا المتأخرة.

تقرير الصحيفة لم يكن الأول، فقد سبقت تقارير عدة توضح أن السعودية تعاني من ضعف شديد في عملية جذب الشركات العالمية من أجل افتتاح مقرات لها في المملكة.

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد حاول من خلال إجراء تسفي له إجبار الشركات العالمية الكبرى على فتح مقراتها الرئيسية فى الرياض، منافسا بذلك الإمارات، وحدد عام 2024 عاما نهائيا ومهلة أمام الشركات، وإلا فإنه سوف يحرم تلك الشركات من التعاقدات التي تمنحها لها المملكة، الخطوة التي وصفتها الشركات بالديكتاتورية، وانتقدتها مؤسسات استثمارية كبرى، وهو ما يبرز سياسة العنف والقهر التي يتوسع بن سلمان فى نشرها خارجيا بعدما أسس لها فى الداخل السعودي باعتقال وقتل المخالفين لسياساته.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية