في إطار ما تم تداوله خلال الأشهر الماضية، عن المساعي السعودية لإدماج الكيان الصهيوني، في مشروع ولي العهد “نيوم”، أكد معهد المجلس الأطلسي للأبحاث الأمريكي، في تقرير مؤخر له، على وجود اتصالات وتعاون متبادل بين صندوق الاستثمار السعودي، الذي يديره “مبس” والمسئول عن تمويل مشاريعه الفاشلة، وبين شركات إسرائيلية، في جميع المجالات التي تخص هذا المشروع.
وتحاول الشركات الصهيونية، تقديم أقصى ما يمكن أن تقدمه للمساعدة في هذا المشروع، باعتباره بوابة من بوابات العبور للانفتاح والعلاقات مع دول الخليج.
كما استطرد تقرير المعهد، للعلاقات السعودية الصهيونية، حيث شاركت شركة المجوهرات الإسرائيلية الشهيرة “يافيل جولري” بفعاليات معرض صالون المجوهرات بموسم الرياض، في نسخته هذا العام.
كما أكد التقرير، عن انفتاح كبير من قبل النظام السعودي والمستثمرين السعوديين، تجاه التعاون مع الكيان الصهيوني، والتشارك في الكثير من الأعمال والفعاليات والمشاريع.






