هل تنجح محاولات ولي العهد السعودي في تجميل صورته عالميا من جديد؟

هل تنجح محاولات ولي العهد السعودي في تجميل صورته عالميا من جديد؟

هل تنجح محاولات ولي العهد السعودي في تجميل صورته عالميا من جديد؟
هل تنجح محاولات ولي العهد السعودي في تجميل صورته عالميا من جديد؟

أبرزت دراسة حديثة صادرة عن مركز Arab Center Washington: الموقف الحرج الذي يعيشه ولي العهد السعودية محمد بن سلمان بسبب جرائمه التي لم يعد من السهل عليه التطهر منها، وكشف أن محاولة بن سلمان تبييض سمعته ستستغرق سنوات من العمل الجاد كي يتخلص من وصمة العار التي كسته كصانع قرار متهور ومندفع، يحس الاشمئزاز الدولي من دوره المشبوه في قتل الصحفي جمال خاشقجي والانتهاكات التي لا حصر لها.

وقالت الدراسة إن ولي العهد السعودي قام بجولات إلى دول الخليج الخمسة من أجل التسويق لنفسه كمصلح بعد سنوات من القطيعة، حيث شملت هذه الجولات كلا من سلطنة عمان والكويت والبحرين والإمارات إلى جانب قطر، وقد  أجرى رحلاته قبل أسبوع من القمة السنوية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض، وعلى غرار قمة العلا يحاول بن سلمان نسج قمة خليجية جديدة تفسح له المجال لتجميل صورته مع بداية العام الجديد، حتى يستطيع أن يواجه الصعوبات التي تواجهه على المستوى الدولي إذا ما نجح في تخطي محنته على المستوى الإقليمي.

وبين تلك الجولات والأحداث دارت أحداث أخرى منها خمس لقاءات تمت بين ولي العهد السعودي وأمير دولة قطر خلال عام ٢٠٢١ على رغم ما كان من حصار على الدوحة دام لأربع سنوات، مما يدلل على استمرار عملية المصالحة وإعادة بناء العلاقات بينهما على عكس ما يجري مع الإمارات والبحرين.

وبحيلة أخرى يستغل بن سلمان ملف حرب اليمن ليجبر الإدارة الأمريكية من خلاله أن تتعامل معه في ظل تعمد إهانته ورفضه، وتراجع دور والده الغائب عن الحكم وشؤون المملكة.

تقارير أخرى تفيد بتحركات قطرية لرأب الصدع بين ولي العهد السعودي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد فترة توتر العلاقات والتي بلغت أشدها خلال محاولة الانقلاب الفاشلة ثم ارتفعت وتيرتها خلال أيام مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول.

وقبل كل شيء، تظهر تحركات محمد بن سلمان الأخيرة كيف بدأ من الآن على المستوى الإقليمي بعد أن تحطمت صورته العالمية واحترقت في موجة الاشمئزاز الدولي التي رافقت وتيرة الكشف بالتنقيط عن مقتل جمال خاشقجي، ليتضح لنا خطوة أخرى يحاول بها بن سلمان تجميل وجهه وهي تقليل سفره الدولي بشكل حاد فهم لم يعد يشعر بمعاملة تليق به كولي عهد المملكة السعودية، لذا ربما لا يرغب بن في القيام بالسفر دون حماية الحصانة القائمة على التعامل معه كرئيس للدولة.

المحاولة الأخيرة لابن سلمان هي المسارعة في إرضاء الكيان الصهيوني على حساب قضية فلسطين وكرامة الأمتين العربية والإسلامية.

كل تلك المحاولات قابلة للنجاح أو الفشل، لكن المؤكد أن الأمر سيطول لسنوات حتى يتخلص بن سلمان من وصمة عاره، وتعتقد الأوساط الدولية أنه قد يتم إعادة تأهيل صورته أو لفظه إلى الأبد.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية