أهالي مدينة القنفذة: متنزهاتنا تسد النفس

أهالي مدينة القنفذة: متنزهاتنا تسد النفس

أهالي مدينة القنفذة: متنزهاتنا تسد النفس
أهالي مدينة القنفذة: متنزهاتنا تسد النفس

أعرب عدد من أهالي مدينة القنفذة وزوارها من المتنزهين والسياح عن استيائهم من بلدية منطقتهم التي تعد ثاني أقدم بلدية على مستوى المملكة السعودية، وذلك بسبب غياب دورها في تطوير الشوارع والمتنزهات والحدائق، التي أصبحت ميدانا للقوارض و مأوى للكلاب الضالة، بسبب غياب الصيانة وتهذيب الأشجار وإصلاح الأرصفة والإنارة التي مرت سنوات على تعطلها وتلفها دون أي تحرك من قبل المسؤولين، أو المجلس البلدي.

خالد راضي وعلي العمري ومحمد الحازمي ثلاثة من أهالي الطائف ممن يزورون المنطقة اشتكوا من تدني مستوى النظافة، وغياب الصيانة لعدد من المرافق والمتنزهات في مدينة القنفذة، حيث قطعوا المسافة من الطائف من أجل التمتع بالأجواء المعتدلة في القنفذة، والاستمتاع بشواطئها ومتنزهاتها، لكنهم فوجؤوا عند دخولهم لحديقة الكورنيش الغربي بغياب النظافة في دورات المياه وإغلاق بعضها، وتحطم الكراسي المخصصة للجلوس في الحديقة، وتهالك أعمدة الإنارة وتعطل الكثير منها، وانتشار القوارض، وتكسر الأرصفة وغيرها من السلبيات. 

آخرون من مرتادي حديقة الكورنيش الغربي بشكل مستمر قالوا أنهم قد غيروا وجهتهم عنها بسبب الحشرات والكلاب الضالة والظلام وتحطم الكراسي.

 وحالة دورات المياه التي يرثى لها من تدني النظافة وغياب الإضاءة وعدم توفر المياه، وبعضها مغلق منذ أكثر من ستة أشهر، ولم يتم فتحها بحجة عدم صيانتها، في هذهالاوضاع كيف يتصرف الأطفال والنساء وكبار السن؟ 

عما عبروا عن أن مستوى الخدمات متدن، ليس في الحدائق بل في الشوارع التي تنتشر بها الحفر الوعائية وتعطل الإنارة خصوصا في مداخل المدينة قرب المستشفى العام أو في مثلث القنفذة الذي يستقبل الزوار وعابري الطريق الساحلي،.

كما أن انحراف المركبات بسبب الحفر والهبوطات الأسفلتية وارد وأمر خطير يجب ألا تتجاهله الجهات المعنية، فمداخل المدينة تعاني كذلك من تعطل الإنارة، فإن يكن للمراقبين الميدانيين المجلس البلدي دور فعال فمن يعالج الأزمات إذن؟

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية