انقلاب ناعم يقوده “بن سلمان” لطمس الهوية الإسلامية داخل بلاد الحرمين!

انقلاب ناعم يقوده “بن سلمان” لطمس الهوية الإسلامية داخل بلاد الحرمين!

انقلاب ناعم يقوده "بن سلمان" لطمس الهوية الإسلامية داخل بلاد الحرمين!
انقلاب ناعم يقوده "بن سلمان" لطمس الهوية الإسلامية داخل بلاد الحرمين!

بحسب ما أعلنته صحف عربية وسعودية فإن ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” يقود انقلابا واسعا على هوية بلاد الحرمين الشريفين معتمدا على أدوات القمع والإرهاب؛ موضحة أن هذا الانقلاب وتلك التحولات الكبرى تعصف بكل الأسس والمرتكزات التي تأسست عليها الدولة السعودية التي أسسها الجد “عبدالعزيز آل سعود” في العقد الرابع من القرن العشرين. وقالت إن هذا الانقلاب الناعم خطير في جوهره وأهدافه كارثي في نتائجه ومآلاته، يدهس كل الأسس والثوابت الدينية التي طالما تظاهر نظام الحكم السعودي باحترامها  استنادا على أن مشروعية النظام يستمدها من حماية الشريعة والعمل بها وخدمة الحرمين الشريفين، قبلة الإسلام ومهده.

ومن أبرز الدراسات الدراسة التي نشرها موقع “الشارع السياسي” بعنوان «السينما في بلاد الحرمين.. قراءة في المآرب والمآلات»، تؤكد أن بن سلمان ــ تحت لافتة الإصلاح البراقة والخادعة  ــ  يجري العصف بكل هذه القيم والثوابت والمرتكزات جملة واحدة في سنوات قليلة، منذ أن تولى ولاية العهد في منتصف 2017م؛ أملا في أن يحظى بشرعية  القبول الدولي كملك على العرش السعودي في ظل اختفاء الملك منذ نحو سنتين، حيث بات بن سلمان ملكا غير متوج، يمارس جميع صلاحيات الملك.

 كما يستهدف تبييض صورته في أعقاب عملية القتل الوحشي للصحفي جمال خاشقجي على يد فرقة موت سعودية تحت رعاية ولي العهد في أكتوبر 2018م.

وكان ديسمبر 2021م حافلا وعاكسا لحجم ومدى هذه التحولات؛ فلأول مرة في بلاد الحرمين الشريفين يتم إقامة مهرجان سينمائي “مهرجان البحر الأحمر السينمائي من 7 حتى 15 ديسمبر 2021م”، الذي تبارت فيه الممثلات في التباهي بعريهن وملابسهن الشفافة التي تكشف أكثر مما تستر.

 تقول الممثلة المصرية إلهام شاهين: “لا أصدق أنني أشارك في أول مهرجان سينمائي في جدة، أنا سعيدة جدا من أجل السعودية، تعودت المجيء من أجل الحج أو العمرة، لكني هذه المرة جئت لأشارك في مهرجان سينما وسط نجوم من كل أنحاء العالم؛ هذه طفرة،  وهذا تطور عظيم في تاريخ المملكة”.

وتتزامن هذه التوجهات التي يقودها ولي العهد السعودي مع أكبر حملة قمع شنتها أجهزتها الأمنية بحق مئات العلماء والدعاة إلى الله؛ الذين جرى  اعتقالهم في 2017م، بتهم سياسية كيدية؛ ثبت أن الأسباب الحقيقية تتعلق بأن هؤلاء العلماء يمثلون أكبر عائق أمام توجهات ولي العهد بوصفهم يمثلون تيار الصحوة الإسلامية الذي يحظى بشعبية جارفة في بلاد الحرمين.

كما تتزامن مع حصار شديد تفرضه السلطات السعودية على كل الحركات الإسلامية المعتدلة التي تقود دعوات الإصلاح والتغيير حيث تم حظر جماعة الإخوان المسلمين واعتبارها منظمة إرهابية، كما تم حظر جماعة “التبليغ والدعوة” المعروفة باسم “الأحباب” في بلاد الحرمين وسط اتهامات لها بالوثنية والإرهاب. في الوقت الذي فتحت فيه السلطات أبوابها لكل منافق يبرر للسلطة أفعالها حتى لو كانت بالغة الشذوذ والانحراف ومناقضة لأحكام الإسلام ومبادئه، مثل التيار الجامي المدخلي.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية