في تقرير لها حول سياسات بن سلمان؛ هاجمت صحيفة NewYork Times الأمريكية بشدة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ووصفته بأنه المسؤول عن أبشع الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان، التي مارستها السلطات السعودية منذ تولى بن سلمان ولاية عهد المملكة عام 2017، متهمة بن سلمان بأنه صاحب أبشع انتهاك إنساني في حق صحفي، بعد ارتكابه جريمة قتل وتقطيع الصحافي السعودي جمال خاشقجي.
كما قالت الصحيفة إن ولي العهد السعودي يمثل قائدا مستبدا سلطويا لا يخجل من انتهاك المعايير الدولية واللياقة الأساسية للتخلص من المراسلين والصحفيين ورموز المجتمع والعمل الحقوقي والسياسي وحتى الخيري.
في السياق ذاته تناولت الصحيفة التقرير الأخير الذي صدر عن لجنة حماية الصحفيين حول الانتهاكات التي تمارس بحق الصحفيين في دول العالم المختلفة، والذي حلت فيه المملكة في المستوى الخامس عالميا في انتهاكات حقوق الإنسان.
كما أن لجنة حماية الصحفيين تقف في الجانب المحافظ بين المنظمات التي تراقب حرية الصحافة، في تغطية انتهاكات الصحفيين أو اعتقالهم أو قتلهم، بسبب بروتوكولات التحقق الصارمة، حيث إن الدول الاستبدادية ومن بينها النظام السعودي، لا تستطيع الالتزام بحرية الصحافة، لأنها تخشى أن تُكشف أمام الرأي العام حقيقتها، فلذلك لا تتحمل الأنظمة الكلمة الحرة، وضربت المثل بابن سلمان، المسؤول عن واحدة من أبشع جرائم القتل التي تعرض لها صحفي حتى الآن.
كما أشارت النيويورك إلى أن قتل الصحفي خاشقجي وتقطيع أوصاله، كان بمثابة ثني العديد من المنتقدين، فيما تجد سلطات المملكة طرقا أكثر تطورا لمنع المراسلين والمنظمات المستقلة، مثل إغلاق الإنترنت وتشديد المراقبة، ووضع وسن القوانين المقيدة لحرية العمل.






