في فضيحة جديدة للنظام السعودي ورجاله الفاسدين، كشف موقع “سعودي ليكس” المختص بنشر وثائق وأدلة فساد النظام السعودي، عن قضية خطيرة، تختص بسرقة وتهريب آثار مصرية، عن طريق مسؤولين سعوديين.
وأحيلت هذه القضية مؤخرًا إلى المحكمة الآثار الكبرى، ومتورط فيها رجل الأعمال المصري حسن راتب، والسفير الإماراتي في مصر حمد سعيد الشامسي، والنائب المصري السابق علاء حسانين، ومسئولين سعوديين بارزين، لم يتم الإفصاح عن أسمائهم بعد.
وفي محاولة سعودية لاحتواء هذه الأزمة، قام وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بزيارة إلى القاهرة مؤخرًا، بدعوى حضور اجتماعات اللجنة المصرية السعودية المشتركة، لكن الحقيقة أن هذه الزيارة كانت بسبب بحث السبل المتاحة لحل هذه القضية، وإخراج المملكة من المشهد.
وقالت موقع “سعودي ليكس”، “إن الوزير السعودي جاء إلى القاهرة حاملاً رسالة مهمة، بسبب الحديث عن تورط ثلاث شخصيات سعودية في القضية”.
وكانت الشرطة المصرية قد ضبطت المتهمين في القضية، وبحوزتهم 201 قطعة أثرية، منها لوحان خشبيان لتابوت منقوش باللغة الهيروغليفية، ومجموعة من التمائم تمثل آلهة مختلفة، ومجموعة أخرى من التمائم، و3 قطع حجرية مدون عليها نقوش فرعونية، ومائدة قرابين حجرية، وطبقين من البازلت أسود اللون، و4 فازات (مزهريات) مختلفة الأحجام، وإناء من الألباستر، و24 قطعة من الأواني مختلفة الأشكال والأحجام، و3 أوانٍ صغيرة الحجم من المرمر، وإبريق صغير الحجم أخضر اللون، و6 قطع من الفخار على شكل إناء صغير، و36 تمثالاً مختلفة الأطوال.






