تطور قضائي مهم في النزاع القضائي الدائر بين رجل الاستخبارات السعودية السابق وولي العهد السعودي (2)

تطور قضائي مهم في النزاع القضائي الدائر بين رجل الاستخبارات السعودية السابق وولي العهد السعودي (2)

تطور قضائي مهم في النزاع القضائي الدائر بين رجل الاستخبارات السعودية السابق وولي العهد السعودي (2)
تطور قضائي مهم في النزاع القضائي الدائر بين رجل الاستخبارات السعودية السابق وولي العهد السعودي (2)

 سعد الجبري الذي حكمت له المحكمة الأمريكية، كان مسؤولا سعوديا كبيرا سابقا في مكافحة الإرهاب، عرف بعلاقاته الوثيقة مع وكالة المخابرات المركزية (CIA) في الولايات المتحدة، وهو اليوم يخوض معركة قانونية متعددة الجبهات، ضد ما أسماه إجرام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في المحاكم الأمريكية والكندية، بعد رفع دعوى قضائية ضد ولي العهد لأول مرة في أغسطس 2020، مؤكدا أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، سبق وأن  أرسل أعضاء من “فرقة النمر” لاغتياله في كندا، بعد أسابيع فقط من مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وتم إحباط المؤامرة في نهاية المطاف بعد أن فشل الأفراد في اجتياز السيطرة على الحدود.

وردا من أجهزة بن سلمان، رفعت مجموعة من الشركات السعودية التي تديرها الدولة السعودي دعوى في يناير دعوى قضائية ضد الجبري في كندا، متهمة إياه باختلاس مليارات الدولارات – وقد أمرت المحكمة لاحقًا بتجميد أصوله في جميع أنحاء العالم.

وردا من محامي الجبري على تلك الاتهامات التي وجهتها إليه أجهزة بن سلمان، قال مصدر مقرب من المسؤول السعودي سعد الجبري: إن الادعاءات التي قدمتها الشركات السعودية التابعة لابن سلمان كاذبة، ووصفها المصدر المقرب من الجبري بأنها ثأر أعمى، نافيا في الوقت نفسه ارتكاب الجبري لأي مخالفات مالية، أو فساد يسائله عليه القانون.

من هو الجبري

هو ضابط المخابرات الكبير السابق، ويعتبر الرجل الثاني في وزارة الداخلية بالمملكة السعودية، قبل أن يفر عام  2017 إلى الخارج، وذلك قبل وقت قصير من وضع رئيسه ولي العهد السابق محمد بن نايف قيد الإقامة الجبرية، بعد حل محله ابن عمه محمد بن سلمان بانقلاب أمني أجبره به عن التنازل.

كما كان سعد الجبري بحكم منصبه الاستخباراتي وسيطًا رئيسيًا لوكالات التجسس الغربية وجهاز المخابرات السعودي، وقد أرجع إليه المشرعون الأمريكيون الفضل في إنقاذ أرواح مئات الأمريكيين، ويُعتقد أنه واحد من عدة سعوديين بارزين، بمن فيهم أمراء ومعارضون، استهدفتهم فرقة الاغتيال السعودية “فرقة النمر” التابعة لمحمد بن سلمان، على خلفية معارضتهم لسياسات ولي العهد.

في السياق نفسه وفي وقت سابق من هذا العام، حثت مجموعة من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الرئيس جو بايدن على الدعوة شخصيًا للإفراج عن طفلي الجبري، عمر وسارة، واللذين قد قُبض عليهما في مارس من العام 2020، واحتُجزا بمعزل عن العالم الخارجي حتى يناير 2021، وفقًا لمنظمة هيومن رايتس ووتش.

وقالت هيومان رايتس ووتش: إن عمر سعد الجبري قد حكم عليه بالسجن تسع سنوات انتقاما من والده، وإن سارة سعد الجبري قد حكم عليها بالسجن 6 سنوات، بتهمتي “غسل الأموال” و”محاولة الهروب” من المملكة السعودية، وهي التهم التي نفاها الجبري عن أولاده، متهما المحكمة السعودية بإصدار حكم مسيس، فهل تشهد الأيام القاضية تطروات أخرى، تكشف جرائم بن سلمان بحكم رموز المملكة.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية