قالت صحيفة ”فايناشال تايمز“ البريطانية :”إن السعودية لجأت إلى عدد من دول الخليج لطلب المساعدة لتزويدها بالدفاعات الجوية المستنفدة بعد أن تزايدت الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار ضد المملكة من قبل الحوثيين حيث استهدفت مواقع عسكرية وحساسة في العمق السعودي”.
وأكدت الصحيفة بحسب مصادر لها، أن هناك نقص في صواريخ الاعتراض، وأن المملكة العربية السعودية طلبت من أصدقائها قروضًا، لكن ليس هناك الكثير مما يمكن اقتناؤه.
واستطردت الصحيفة: “مع سوء العلاقات السعودية الأمريكية ناشدت السعودية بلدان المنطقة للمساعدة في تجديد المخزون المستنفد من صواريخها الاعترضية لنظام الدفاع الجوي الأمريكي من طراز باتريوت”.
وأوضحت الصحيفة، أنه يتعين على الولايات المتحدة إعطاء الضوء الأخضر لعمليات نقل الصواريخ المعترضة، وقال مسؤول أمريكي للصحيفة: “إنه وضع عاجل”. هناك أماكن أخرى في الخليج يمكنهم الحصول عليها، ونحن نحاول العمل على ذلك. قد يكون البديل الأسرع [لمبيعات الأسلحة الأمريكية]”.
وخلال السنوات الماضية، أهدر بن سلمان مليارات الدولارات، تحت مسمى تطوير الأنظمة الدفاعية في المملكة، ودعم الجيش في حربه “التي لا تثمن ولا تغني من جوع” في اليمن، والتي تسببت في أسوأ كارثة بشرية في التاريخ الحديث، وتسببت في خسائر باهظة للملكة بسبب القصف المتبادل مع الحوثيين.






