أعلن صباح اليوم موقع “Middle East Eye” البريطاني عن مقال نشره للباحثة السعودية “مضاوي الرشيد” تحت عنوان “المعارضة الملكية قد تمنع محمد بن سلمان من العرش”، جاء فيه أن السعوديين احتفلوا بنهاية عام 2021 بصخب في الصحراء، بينما اختفى ملك غائب، لم يره أحد منذ شهوروسط الشيخوخة وربما صحته الهشة، من الحياة العامة.
كما ذكر المقال أن الملك سلمان لم يحضر القمة الخليجية التي انعقدت في الرياض ولم يستقبل الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، وكان آخر لقاء له مع مسؤول غربي مع وزير خارجية المملكة المتحدة السابق، “دومينيك راب”، قبل خمسة أشهر.
كما ذكر المقال أن الملك سلمان كان مختبئا في مدينة “نيوم” الجديدة والمستقبلية، وقد لا يكون لائقا بدنيا لتلقي التجديد السنوي لقسم الولاء الذي كان سيحدث عادة هذا الشهر، بمناسبة مرور 7 سنوات على حكمه.
كما أشار المقال أن الكابوس الأكبر لابنه محمد بن سلمان، هو المعارضة الداخلية داخل آل سعود، لأنه من المؤكد أن ليس لديه إجماعا من العائلة المالكة لتنصيبه كملك في المستقبل، في وقت لا يرحم فيه أفراد من العائلة المالكة ويقوم باعتقالهم وتعذيبهم.
وحول قسم الولاء الذي أشار إليه التقرير، يرى بعض الدبلوماسيين إن غياب الملك السعودي يشير لمنح نجله “محمد” المزيد من المسؤوليات في الحكم، وأن عملية انتقال الحكم من الأب إلى الابن قد حدثت بالفعل لكن من دون إعلان رسمي.
يذكر أن المؤشرات الأخيرة في المملكة تشير إلى بدء عصيان مدني في السعودية بداية من “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، التي تشهد استقالات واسعة في صفوف موظفيها في ظل ما تتعرض له من تهميش كبير بفعل انفتاح غير مسبوق للمملكة مع حملة تغييرات يقودها إبن سلمان.






