فضيحة جديدة .. تحقيق صحفي يشكف تفاصيل خطة التخلص من الحارس الشخصي للملك سلمان بعلم ولي العهد

فضيحة جديدة .. تحقيق صحفي يشكف تفاصيل خطة التخلص من الحارس الشخصي للملك سلمان بعلم ولي العهد

فضيحة جديدة .. تحقيق صحفي يشكف تفاصيل خطة التخلص من الحارس الشخصي للملك سلمان بعلم ولي العهد
فضيحة جديدة .. تحقيق صحفي يشكف تفاصيل خطة التخلص من الحارس الشخصي للملك سلمان بعلم ولي العهد

استمرارا  لنهج ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الغاشم في التعامل مع معارضيه، نشر حساب “تحقيقات البلدة” الشهير على “تويتر” تحقيقا صحفيا حول واقعة مقتل اللواء عبدالعزيز الفغم الحارس الشخصي السابق للملك سلمان بن عبدالعزيز في سبتمبر عام 2019، جاء في التحقيق: شهدت أروقة الحرس الملكي حدوث خلاف بين “الفـغم” وعقيد من قبيلة العجمان قبل واقعة اغتيال الفغم بأسبوع، وتطور الخلاف بينهما حتى بصق “الفغم” على “العجمي” بعد قيام الأخير بشتمه،  استغل  العجمي الأمر وتقدم بشكوى إلى ولي العهد محمد بن سلمان، ليسارع الأخير باستدعاء “الفغم” للمثول أمامه، ووبخه أمام جمع من العسكريين، وأمر بإبعاده عن مرافقة الملك سلمان.

وأشار التحقيق إلى أن “ابن سلمان” قد أبدى عدم رضاه عن تحركات “الفغم” بسبب قيامه بتقديم واسطات للملك سلمان، متجاهلا ولي العهد الذي حظر دخول أي طلب للملك إلا بعد موافقته.

كما نوه التحقيق إلى أن العقيد “العجمي” كان من الموالين لابن سلمان” لانتمائه هو وعدد من العسكريين إلى قبيلة العجمان أخوال ولي العهد، الذين يرتبط بهم عبر والدته الأميرة فهدة آل حثلين.

وذكر التحقيق أنه عقب إصدار “ابن سلمان” قرارا بطرد “الفغم” من حراسة الملك، توجه الأخير لوداع الملك سلمان الذي لم يكن على دراية بالحادثة،حيث أمره بالبقاء قائلا له: “أنت ولدي ومحمد ولدي ويصلح بينكم”، وعلى إثر ذلك استدعى الملك سلمان نجله ولي العهد ليصلح بينه وبين “الفغم” مما زاد من حنق الأمير على الفغم، حيث  رأى في هذا التصرف خروجا عن أوامره.

وأشار التحقيق إلى أن قصر السلام شهد  نهاية الفغم، فبعد مرور أيام من الخلاف استدعى ابن سلمان رئيس جهاز أمن الدولة عبد العزيز الهويريني؛ لمناقشة خطة للتخلص من الفغم بالاستعانة بموظفين من “بلاك ووتر”، وهي الشركة التي وظفها ابن سلمان لتوفير الحماية الشخصية له، وتنفيذ المهمات القذرة.

ودبرت خطة محكمة للتخلص من الفغم؛ تظهر فيها الحادثة كأنها نتيجة لخلاف شخصي، ففي عصر اليوم الذي سبق الإعلان عن مقتل الفغم، استُدعي الفغم إلى قصر السلام، تحديدا إلى استراحة داخل أروقة القصر، كان يتمركز بها عناصر من بلاك ووتر، الذين أطلقوا النار باتجاه الفغم بناء على أوامر سابقة، ليرد عليهم الحراس القريبين من المكان بإطلاق النار أيضا، حيث تلقي اللواء المغدور إصابة بالغة في شريان فخذه بالإضافة إلى إصابة في بطنه، كما قتل 7 أفراد من الطرفين، واستكمالا للمسرحية نقل الفغم وهو ينزف وفاقد للوعي إلى الاستراحة الخاصة التي أعلنت عنها السلطات لاحقا، ثم وجه “الهويريني” أحد أفراد المهمات الخاصة المدعو ممدوح بن مشعل آل علي ليكون برفقة الفغم في الاستراحة، ثم يطلب “الهويريني” من عناصر المهمات الخاصة اقتحام الاستراحة بحجة تخليص الفغم، حيث يحدث تبادل لإطلاق النار، ويقتل ممدوح آل علي، وبعد ذلك نقل الفغم إلى أحد المستشفيات، ليتم الإعلان عن وفاته متأثرا بجراحه على إثر خلاف شخصي بينه وبين ممدوح آل علي.

ولإسدال الستار إعلانا بنهاية المسرحية أمر ابن سلمان أمن الدولة بإجبار أقارب الفغم على كتابة تغريدات تؤكد الرواية المذكورة، لتظهر التغريدات برواية متوافقة، لا يخفى على أحد أنها كتبت بأيد المخابرات الحكومية.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية