موقع Middle East Monitor.. بن سلمان يمثل قوة مزعزعة لاستقرار الشرق الأوسط

موقع Middle East Monitor.. بن سلمان يمثل قوة مزعزعة لاستقرار الشرق الأوسط

موقع Middle East Monitor.. بن سلمان يمثل قوة مزعزعة لاستقرار الشرق الأوسط
موقع Middle East Monitor.. بن سلمان يمثل قوة مزعزعة لاستقرار الشرق الأوسط

في تقرير تحليلي له؛ أبرز موقع Middle East Monitor الأمريكي خطورة بقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على رأس مؤسسة الحكم في المملكة العربية السعودية، حيث اعتبره الموقع يشكل خطرا جسيما على استقرار منطقة الشرق الأوسط وخارجها، ويتوجب على العالم أن يتخذ إجراءات عقابية ضده، وطالب الموقع في تقريره التحليلي بأن من الواجب على الرئيس الأمريكي جو بايدن أن يتعلم من إنذارات سلفه دونالد ترامب في التعامل مع محمد بن سلمان.

وفي السياق ذاته استدعى التقرير تعامل الرئيس الأمريكي السابق ترامب مع ولي العهد السعودي، من خلال فهم لغة التعامل مع المستبدين من أمثاله، حيث استطاع الضغط عليه لتنفيذ سياساته، حتى عندما دافع ترامب عن بن سلمان بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي كان يستهزئ به قائلاً  لقد -أنقذت مؤخرته-.

وأرشد التقرير الإدارة الأمريكية إلى إمكانية استخدام بايدن لنفس اللغة التي تعامل بها ترامب مع بن سلمان، من خلال إجباره على تنفيذ ما فيه المصلحة، من خلال تقديم إنذار نهائي له، خاصة وأن سياسة بن سلمان مزعزعة لاستقرار المنطقة وخارجها.

وقال التقرير: إن معاقبة بن سلمان ليست هي الهدف الوحيد، ولابد من محاسبته على انتهاكات حقوق الإنسان، والمخالفات الحقوقية بحق سجناء الرأي السياسيين، وإنهاء الحرب الكارثية على اليمن، والعمل على إصلاح النظام المدني والسياسي داخل المملكة السعودية.

وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت من قبل بأن السعودية شريك مهم في القضايا العالمية والإقليمية، لكن ومع اقتراب عام 2021 من نهايته، باتت وكالات الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن المملكة تقوم الآن بتصنيع صواريخها الباليستية الخاصة بها من خلال مساعدة الصين، بما يظهر أن أيام الشريك المخلص قد ولت، ولابد من وضع سياسة جديدة لإدارة سير هذا الشريك.

جدير بالذكر أنه يمكن القول بأن مقتل الصحفي خاشقجي، كان هو السبب الأكبر في تصدع العلاقات الأمريكية السعودية منذ 11 أيلول/سبتمبر 2001، وكان الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن قد وعد بأن يجعل من المملكة السعودية دولة منبوذة بسبب سياساتها الداخلية والخارجية، والتي عادت بالضرر على حقوق الإنسان في الداخل والخارج، والذي يلخصها عملية القتل الشنيع لخاشقجي وتقطيع أوصاله، فضلا عن مجموعة من انتهاكات حقوق الإنسان الأخرى، بما في ذلك التواطؤ في تحقيق ما اعتبرته الأمم المتحدة “أسوأ أزمة إنسانية في العالم” في اليمن.

ومنذ نهاية حملته الانتخابية ظلت وعود بايدن مجرد وعود كلامية، حتى باتت كل المؤسسات الحقوقية والسياسية تطالبه بمواجهة المملكة العربية السعودية بالحدود والإنذارات النهائية، مما لا يترك للنظام الحالي أي خيار سوى احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

كما تطالب المؤسسات الأمنية والسياسية الإدارة الأمريكية بأن تتخذ موقفا جادا وحاسما من ناحية السياسات التي تتبعها المملكة في ملف حقوق الإنسان، وملف الحرب في اليمن، وملف التدخلات في شؤون الدول ودعم المستبدين والانقلابيين في كافة الدول العربية، مثلما حدث في مصر وليبيا وتونس مؤخرا، وهو ما يظهر أن المنطقة قد تكون على موعد مع الفوضى بسبب تنامي مد الكبت والاستبداد فيها.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية