تسريبات ووثائق رسمية تكشف فشل بن سلمان في إرضاء الإدارة الأمريكية عنه طيلة السنوات الماضية

تسريبات ووثائق رسمية تكشف فشل بن سلمان في إرضاء الإدارة الأمريكية عنه طيلة السنوات الماضية

تسريبات ووثائق رسمية تكشف فشل بن سلمان في إرضاء الإدارة الأمريكية عنه طيلة السنوات الماضية
تسريبات ووثائق رسمية تكشف فشل بن سلمان في إرضاء الإدارة الأمريكية عنه طيلة السنوات الماضية

على رغم إنفاقه مئات الملايين من الدولارات على الصفقات العسكرية وغيرها مع واشنطن، كشفت وثائق رسمية مسربة فشل ولي العهد محمد بن سلمان في الحصول على امتيازات من الولايات المتحدة الأمريكية، فقد ذكرت صحيفة “صوت الناس” التابعة لحزب التجمع الوطني المعارض، أن سنة 2017 التي ظهر فيها بن سلمان على ساحة المملكة السعودية كانت سنة مفصلية في تاريخ السعودية عموما، وفي تاريخه خصوصًا، حيث كان بريق صورته كمصلح لا يزال يشعّ لدى المجتمع الدولي بعد ضخّه ملايين الدولارات لشركات الدعاية والعلاقات العامة من أجل تسويق نفسه كفتى مصلح ومجدد.

في تلك السنة أيضا تزامنت صفقات بن سلمان لتسويق نفسه مع زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب للرياض في أولى جولاته الخارجية، وهي الزيارة التي كلّفت السعودية حوالي 400 مليار دولار بسبب صفقة أسلحة تعدّ الأكبر في التاريخ، خلال ما يسمى بقمة الرياض سنة 2017، والتي كانت عبارة عن سلسلة من ثلاثة مؤتمرات عُقدت بين 20 و 21 مايو 2017 وقع الرئيس الأمريكي دونالد مع الجانب السعودي عديد الصفقات، وعلى رغم ما أنفقته حكومة المملكة إلا أنها لم تحقق النتائج المرجوّة بحسب التسريبات الحصرية، بعدما فشل الوفد السعودي في الحصول على أي امتيازات أو حتى جزء من المطالب التي رفعوها لوفد الولايات المتحدة أيام ترامب.

وخلال اجتماعات عقدت في واشنطن بين 7 و 11 مايو 2018 والتي امتدت لثلاثة أيام لمناقشة جملة من المطالب والامتيازات التي رفعها الوفد السعودي، والتي تمحورت المطالب بين اعفاء المملكة من قرار فرض الرسوم الجمركية إلى الحصول على بعض الامتيازات، إذ طلبت السعودية من الإدارة الأمريكية باستثناء المملكة من قرار فرض الرسوم الجمركية على المنتجات المستوردة من الحديد والالومنيوم، وعلى رغم حجم المبادلات التجارية بين البلدين، والمبالغ الطائلة التي تضخها المملكة على شكل استثمارات تخلق وظائف وتخفض من نسب البطالة، إلا أن الرد الأمريكي كان مقتضبا ومفاده أن الإدارة  الأمريكية ستدرس الطلب، حيث لم يتم إسناد أي معاملة استثنائية للجانب السعودي أو إقرار استثناءات لهم.

ووفقا لما جاء في التسريبات فإن الوفد السعودي قد قام بتخفيض سقف التطلعات باقتراحهم منح صادرات المملكة استثناء مؤقت حتى تنتهي دراسة الطلب الأول لكن الوفد الأمريكي وعد بدراسة الطلب كل مرة واحدة.

وتحدثت التسريبات عن عدد من التفاصيل التي تؤكد امتعاض السعودية مما تضمنه تقرير عوائق التجارة الخارجية الأمريكية حول العوائق التجارية في المملكة، حيث وافق الجانب الأمريكي على طلب السعودية بمراجعة التقرير وإبداء الرأي فيه قبل نشره مستقبلا، وبعد أن كانت المطالب تتمحور حول استثناءات وإعفاءات تنالها السعودية، أصبحت مطالبها تدور حول إعادة النظر والمراجعة.

وأفادت التسريبات بأن الجانب السعودي طالب بإعادة النظر في الحزم و المحفزات والضرائب الإضافية التي تفرضها الحكومة الأمريكية على التسهيلات والاستثمارات لمشاريع الشركات السعودية التي لها فروع في الولايات المتحدة، خصوصا وأن عددا من هذه المشاريع كبير، ويملك ثقلا ماليا ضخما، حيث ينعكس ذلك من خلال أثرها الإيجابي على الاقتصاد الأمريكي ويشمل خلق وظائف للمواطنين الأمريكيين، ليكون موقف الإدارة الأمريكية هو الوعد بالنظر في الطلب..

والتساؤل الذي يطرح نفسه .. إذا كان بن سلمان يفعل كل ذا من أجل حماية عرشه من غضبة الشعب، فلماذا لا ينفق تلك المليارات على شعبه ويعمل لمصلحة أبناء المملكة؟

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية