الإعلام الإسرائيلي يشيد بخطوات بن سلمان في تغيير هوية المملكة

الإعلام الإسرائيلي يشيد بخطوات بن سلمان في تغيير هوية المملكة

الإعلام الإسرائيلي يشيد بخطوات بن سلمان في تغيير هوية المملكة
الإعلام الإسرائيلي يشيد بخطوات بن سلمان في تغيير هوية المملكة

يُمهد ولي العهد “محمد بن سلمان” الطريق للتطبيع العلني بين “المملكة العربية السعودية” و “تل أبيب”، واتضح ذلك من خلال سياساته في إدارة البلاد.

فقد أشاد “الإعلام الإسرائيلي” بتلك السياسات في مقال للقناة الحكومية العبرية 12، وأفاد المقال بأن “بن سلمان” يستبدل هوية “المملكة السعودية”، وهذا الفعل يدُل على تغيير مفاجئ وشامل، كما أوضح أنه عازم على استبدال كلا من العَلَم والنشيد الوطني.

أشارت “القناة العبرية” إلى أن “بن سلمان” يعمل جاهدًا على عزل “المملكة السعودية” عن الشريعة الإسلامية، وذلك بدايةً من رفع عَلَم جديد لا يُبرز انتماءه للإسلام، وإبراز الحضارة القديمة في أرض المملكة، إضافةً إلى أنه حث  علماء الآثار بالمملكة على العثور على آثار يهودية قديمة، من أجل دمج الثقافة اليهودية في الثقافة المحلية، وذلك بالإضافة إلى محاولة قطع ارتباط المملكة بالتيار الوهابي المتطرف، الذي عزز التمييز ضد المرأة، وحرم الكحول، وعَمِل على بتر الأيدي والأقدام على النحو الذي تفرضه الشريعة الإسلامية.

سعى “محمد بن سلمان” إلى التخلص من الشراكة التي بلغت عمرها 250 عامًا بين “سلالة عائلته، وأحفاد المعلم الروحي الصارم والمتطرف عبد الوهاب” الذي كان يسيطر على المؤسسة الدينية، وحتى وقت قريب على شرطة المؤسسة المفترسة.

قامت “السعودية” على مر العصور بنشر العقيدة الوهابية في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى تمويلها بمبالغ ضخمة، وعمل كم هائل من الدعاية لنشرها على أوسع نطاق، وشيدت “المملكة” آلاف المساجد والمعاهد الدينية، فطالما كان الوهابي والسعودية مترادفين.

 لم يعد “التاريخ السعودي” ينطوي على التمسك “بالوهابية” حيث أنها تعتبر حركة خطيرة ومرفوضة في كثير من الأماكن، لذا قرر “محمد بن سلمان” إلغاء التقاليد التي تحسب بموجبها أيام المملكة من عام 1744، وهو العام الذي انضم إليه رجل الدين “محمد عبد الوهاب” الذي دعا إلى العودة إلى الإسلام الصحيح الذي ساد أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم).

تُحيي “السعودية” ذكرى احتلال منطقة الحجاز ومقدساتها عام 1932، وذلك من خلال إعطاء “المواطنين السعوديين” عطلتان للاستقلال (إجازة مدفوعة الأجر)، إحداهما في 22 فبراير، والأخرى في 23 سبتمبر.

في هذه “الذكرى” أبعد مُقاتلي “القبائل السعودية” السلالة الهاشمية من “منطقة الحجاز”، ويذكر أن هذه السلالة هي التي جاء منها الملك “عبد الله” ملك الأردن.

ذكر “ولي العهد السعودي” أن هناك “دولة سعودية” واحدة فقط، تصعد أحيانًا وتهبط أحيانًا أخرى، ولغى الفكرة القديمة السائدة بأن هناك ثلاث دول سعودية، صعدت وسقطت واحدة تلو الأخرى، وهذا يُشير إلى أن الكتب الدراسية بحاجة إلى إعادة كتابتها من جديد.

عَلَم المملكة العربية السعودية الحالي، يمثل شعار المملكة السعودية، ويُعد رمزًا للمملكة ولحاكم المملكة السعودية، ويتمثل بهِ معنى الوطنية للبلاد، حيث أنه يرمز إلى التوحيد وللوحدة الوطنية، تمتاز رايته باللون الأخضر، وعرضهِ يساوي ثلثيّ طوله تقريبًا، ويتوسط علم السعودية عبارة الشهادة والتي مكتوبة باللون الأبيض؛ “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، وتدل على أن حكم الدولة أساسه الشريعة الإسلامية، وتطبيقها أمر واجب لا تراجع عنه؛ وهذه العبارة مكتوبة بخط النسخ بما يُعرف بخط الثُلث العربي؛ وهو أحد الخطوط العربية التي ظهرت لأول مرة في القرن الرابع الهجري، كما يوجد أسفل العبارة موازيًا لها سيف مسلول مرسومٌ باللون الأبيض، يدل على توجب الصرامة في تطبيق العدل وإحقاقه، وتكون قبضته متجهة نحو سارية العلم.

ذكرنا بالأعلى أن ولي العهد يُريد رفع عَلَم جديد لا يُبرز انتماءه للإسلام، فكيف سيتم تشكيل العلم الجديد الذي يستبدله بالحالي، وعلى ماذا سيدل؟

يقود محمد بن سلمان حاليًا “حملة دعائية” على أحد منصات التواصل الاجتماعي “تويتر”، وقد أوضح أحد الصحفيين المقربين “تركي الحمد” أن هذا يُعد انسلاخًا واضحًا من الوهابية في المملكة.

ويقوم ادعاؤه هذا على تجنب الولايات المتحدة وبريطانيا للمسيحيين المتشددون في ذلك الوقت، وكذلك المملكة العربية السعودية لن يدعهم “محمد بن سلمان”يسرقون 30 سنة أخرى من حياته.

غرد الصحفي “تركي الحمد” بأن الوهابية ساعدت في انتشار آل سعود من “صحاري نجد” القاحلة إلى الشواطئ، لكن دورها انتهى الآن.

سنرى في الفترة المُقبلة قدرًا كبيرًا من المعارضة لـِ “تمدن” المملكة، ولدفع رجال الدين إلى زواياهم وتقزيم مكان التعصب الإسلامي في المملكة العربية السعودية، وأيضًا داخل القصر الملكي.

يعمل “ولي العهد” على إنجاح عملية التطبيع العلني بين “المملكة العربية السعودية” و “تل أبيب، حتى يكون لها تأثير قوي وإيجابي في علاقته بإسرائيل.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية