خاطب سكان محافظة العارضة شرق منطقة جازان هيئة مكافحة الفساد “نزاهة” مطالبين بفتح ملف العيون الحارة، التي تُعتبر واحدة من أهم المعالم السياحية الاستشفائية بالمحافظة والمنطقة.
كما أوضح السكان أن المناشدات والانتظار لسنوات، والوعود التي تطلقها الأمانة، جميعها لم تُثمر شيئًا، وبقيت الحال على ما هي عليه بالرغم من أهميتها.
جدير بالذكر أنه كان توجيه قد صدر قبل نحو 11 عامًا من قِبل أمير المنطقة للأمانة بتطويرها، وتوفير الخدمات الضرورية لها، والاهتمام بصيانتها بشكل دوري؛ حتى تكون مهيَّأة لاستقبال الزوَّار، إلا أن هذا لم يحدث
وعقبت بلدية العارضة أن ملف قضية العيون الحارة لا يزال منظورًا شرعًا، ولم يصدر به حكم نهائي إلى تاريخه، مؤكدة أنها قضية منظورة في المحاكم، رُفعت ضد أشخاص ادعوا ملكيتها.
وطبقاً للنظام الجديد الذي أطلقته وزارة البيئة والمياه والزراعة، فإن جميع مصادر المياه الجوفية والسطحية داخل حدود المملكة العربية السعودية ومياهها الإقليمية ملك للدولة، ومنها مياه العيون، بجانب الآبار والينابيع والسدود ومياه الأمطار.
تجدر الإشارة إلى أن العيون الحارة بالعارضة قد تحولت من مقصد استشفائي للعديد من الأمراض الجلدية إلى واقع مؤلم، وبؤرة خصبة للأمراض؛ وذلك بعد أن طالها الإهمال.
فيما عقب أحد زوارها قائلاً “إنه من المؤسف أن يبقى مَعْلم سياحي مهم ونادر الوجود، مثل “العيون الحارة”، في طي النسيان، ومهملاً بهذا الشكل لافتين إلى أنها تعتبر واجهة للمحافظة ويجب الاهتمام بها وبمرافقها، وذلك بإعادة تأهيلها، خاصة أن موقعها جاذب، وتُعتبر منطقة سياحية نظرًا لوجود بحيرة السد، وحديقة مجاورة، وممشى ضخم.
يذكر أنه تتعرض عدة مناطق هامة داخل حدود المملكة العربية السعودية للإهمال في حين أن الدولة تضع نصب أعينها الترفيه غير مهتمة بالأماكن الأثرية والتراث.






