مجلة نيوزويك الأمريكية .. بن سلمان لن يكون صديقا للإدارة الأمريكية مهما فعل

مجلة نيوزويك الأمريكية .. بن سلمان لن يكون صديقا للإدارة الأمريكية مهما فعل

مجلة نيوزويك الأمريكية .. بن سلمان لن يكون صديقا للإدارة الأمريكية مهما فعل
مجلة نيوزويك الأمريكية .. بن سلمان لن يكون صديقا للإدارة الأمريكية مهما فعل

ذكرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية  في تقرير لها “عدم اعتراف جو بايدن بمحمد بن سلمان كحاكم فعلي للمملكة، حيث يرفض إجراء أي اتصال مباشر معه، كما شددت على أن ابن سلمان ليس صديقاً للديمقراطية، وحقوق الإنسان، كما أنه ليس صديقاً لأمريكا، وبينما يستميت بن سلمان للظهور في المحافل الدولية، فإن بايدن مازال متمسكا بالتعامل المباشر مع الملك سلمان، ويرفض أي تواصل مع ولي العهد.

وفي السياق نفسه، أعلن البيت الأبيض عبر موقعه أن”الرئيس بايدن أجرى اتصالا هاتفيا مع الملك سلمان لبحث التطورات الإقليمية، وضمان استقرار الطاقة عالميا، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، من بينها الهجمات الحوثية التي تدعمها إيران على الأهداف المدنية في المملكة، حيث تعهد بايدن التزام بلاده بدعم السعودية في دفاعها عن شعبها وأراضيها، وشدد على حرصه ضمان عدم تمكن إيران من امتلاك سلاح نووي، كما قدم إيجازا للعاهل السعودي بشأن المباحثات الجارية لإعادة فرض قيود على برنامج إيران النووي، كما تطرقا أيضا إلى القضايا المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط وأوروبا، وأكد الطرفان التزامهما بضمان استقرار مخزون الطاقة العالمي.

في الاتجاه ذاته، سلطت وسائل إعلام أمريكية الضوء على تعمد بايدن ازدراء محمد بن سلمان بما يتجاوز الأعراف الدبلوماسية في العلاقات الدولية، حيث قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية: إن بن سلمان أصبح يعاني من أزمة دبلوماسية في علاقاته مع الإدارة الأمريكية الحالية في ظل تعمد تهميشه، كما أشارت الصحيفة إلى أن بايدن رفض طلبات متكررة بعقد لقاء علني مع محمد بن سلمان أو مجرد الحديث الهاتفي معه.

وأوضحت الصحيفة أن مشاكل ولي العهد مع الإدارة الأمريكية الحالية تطال الجوانب القانونية أيضا، إذ أن الحكم المنتظر من قاضي المحكمة الجزئية “ناثانيال جورتون” في العاصمة واشنطن فيما يخص القضية التي رفعتها الرياض ضد “سعد الجبري” المسؤول الاستخباري السابق؛ قد يؤدي إلى رفض قضية مماثلة رفعتها الحكومة السعودية في أونتاريو بسبب حظر وزارة العدل على الجبري كشف أي معلومة.

وذكرت أن القاضي “ناثانيال جورتون” قد أمهل شركة سكب السعودية حتى 9 من الشهر الجاري؛ لذكر سبب وجيه لعدم رفض القضية المرفوعة من الشركة ضد الجبري، وذلك بعد أن قالت وزارة العدل الاميركية: إن محاكمة المسئول السعودي السابق ستكشف أسرارا تضر بالأمن القومي الاميركي.

كما تغيب بن سلمان عن قمة العشرين الدولية التي افتتحت أعمالها  في العاصمة الإيطالية روما، وتلك تعد سابقة بالنسبة لولي العهد، حيث يعبر ذلك عن تزايد حدة العزلة الدولية التي يواجهها بن سلمان ليس مع بايدن فقط ولكن مع قادة العالم.

ومن ناحيته قال “جيك ساليفان” مستشار بايدن للأمن القومي، ردا على السؤال حول ما إذا كان بايدن سيناقش زيادة إنتاج النفط في قمة العشرين مع ابن سلمان: ليس لدي ما أعلنه عن الاجتماع المحتمل، لا نعرف حتى من سيمثل السعودية في هذا الحدث، دعونا نرى ما سيحدث في الأيام المقبلة”.

وفور انتهاء قمة مجموعة العشرين سيتوجه قادة الدول والحكومات إلى غلاسكو، إلا أن مسألة  اتفاقهم خلال هذين اليومين بشأن تعهدات قوية على صعيد المناخ ليست مضمونة.

وفيما يخص العلاقات بين ولي العهد والرئيس الأمريكي بايدن ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية “أن محمد بن سلمان أصبح مادة ساخرة في الإعلام الأجنبي، بعد أن طالبت الحكومة السعودية من بايدن مزيدا من الاهتمام الشخصي وأن لا يستمر تجاهل ولي العهد، وأشارت الصحيفة إلى أنه عندما سئل بايدن مؤخرا عما إذا كانت أسعار النفط ستنخفض قريبا، أشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط يعد انتقاما لقراره الشخصي بعدم التحدث مع ولي العهد محمد بن سلمان أو الاعتراف به.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية