الحكومة السعودية تواصل أعمال الهدم في جدة.. ودعوات لوقفة احتجاجية أمام سفارة السعودية في لندن

الحكومة السعودية تواصل أعمال الهدم في جدة.. ودعوات لوقفة احتجاجية أمام سفارة السعودية في لندن

الحكومة السعودية تواصل أعمال الهدم في جدة.. ودعوات لوقفة احتجاجية أمام سفارة السعودية في لندن
الحكومة السعودية تواصل أعمال الهدم في جدة.. ودعوات لوقفة احتجاجية أمام سفارة السعودية في لندن

تواصل الحكومة السعودية أعمال هدم المنازل في محافظة جدة، وترفض تقديم التعويضات ومساعدة الذين تم تشريدهم، من أجل تنفيذ مشروعات يتوقع الخبراء لها الفشل الذريع، وأنها فقط لإرضاء طموحات ولى العهد “بن سلمان”. 

في سياق متصل، دعا الناشط السياسي “سلطان العبدلي”، إلى الانضمام لوقفة احتجاجية أمام مقر السفارة السعودية في لندن، تنديدا بانتهاكات النظام السعودي بحق مواطني جدة، وما اقترفه من هدم للمنازل والمساجد. 

وقال “العبدلي” في تغريدة على حسابه بتويتر، أمس الجمعة، إن الوقفة ستكون أمام مقر السفارة السعودية في العاصمة لندن، اعتراضاً على مواصلة السلطات السعودية تهجير سكان أحياء مدينة جدة قسريا، لصالح إقامة مشاريع استثمارية لـ “بن سلمان” كما وطالب بإيقاف هدم الأحياء السكنية والمباني التراثية والتاريخية في المدينة، مستهجنا تهجير السكان قسريا. 

وفي سياق غير منفصل، نشر مغرد، مقطع فيديو لوقفة احتجاجية جرى تنظيمها في واشنطن الخميس الماضي، طالبت بوقف التهجير القسري وأعمال الهدد في جدة ومكة وتعويض الأهالي المتضررين، كما ونشر حساب آخر، مقطع فيديو للصلاة الأخيرة في أحد المساجد بجدة الذي سيتم هدمه وسط دموع وأحزان المصلين. 

يذكر أن دكتور “عبدالله العودة” الأمين العام لحزب التجمع، استنكر في تغريدة على حسابه، هدم المساجد ضمن حملة الإزالات التي تنفذها السلطات السعودية في جدة، من أجل مشاريع ترضي أهواء “بن سلمان”. 

جدير بالذكر أنه في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلنت الحكومة السعودية إقامة مشروع وسط مدينة جدة برعاية “بن سلمان”، بميزانية تقدر بنحو 500 مليار ريال، وزعمت السلطات السعودية، أن الأحياء التي سيتم إزالتها من أجل إقامة المشروع، عشوائيات تضم المجرمين والهاربين، ليدمر بعدها مجمعات سكنية بأكملها ذات كثافة سكانية مرتفعة. 

وتجدر الإشارة إلى أن صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، نشرت في أبريل/نيسان 2020 تحقيقاً قالت فيه، إن مشروع “نيوم” يواجه صعوبات تتعلق بـ”عملية تهجير أكثر من 20 ألف مواطن بشكل قسري وكان عديد منهم قد سكنوا في المنطقة لعدة أجيال”.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية