أشارت تقارير غربية إلى أن مواقف وتصريحات “محمد بن سلمان” تثبت أنه يعامل السعوديين مثل العبيد ويحظر أي حقوق لهم وعلى رأس ذلك الحق في المشاركة السياسية.
يشار إلى أنه في مقابلته الأخيرة مع مجلة “ذا أتلانتك” الأمريكية، سئل “محمد بن سلمان” عن الملكية الدستورية وهل يمكن لهذا أن يحدث في مستقبل السعودية؟، رد “بن سلمان” بكل نرجسية “لا هذا لن ينجح، لن تنجح الملكية الدستورية، فقد تم تأسيس السعودية على الملكية المطلقة، الآلاف من الأنظمة تحتها من شيوخ قبائل ورؤساء مراكز وهجر، وكذلك الأسرة المالكة السعودية التي أمثلها، والشعب السعودي الذي أمثله”.
وتابع “بن سلمان” “هذه الآلاف من الأنظمة يعد ملك السعودية هو قائدها وهو من يحمي مصالحها، وهؤلاء يشكلون 13 إلى 14 مليون سعودي من بين 20 مليون سعودي تقريبًا، لذا لا يمكنني شن انقلاب على 14 مليون مواطن سعودي”
وفي الوقت ذاته يقول إنه من المستحيل أن تكون السعودية ملكية دستورية لأن هذا هو أصل نظام الحكم! وكأن الشعب عبيد ليس لهم الحق في التطلع لنظام سياسي يمثل طموحاتهم.
جدير بالذكر أنه دعا مواطنون سعوديون من الإصلاحيين إلى ملكية دستورية بوصفها صمام أمان طوال العقود الماضية، حيث كانت الملكية الدستورية في خطاباتهم هي السقف الذي يدعون له.
كما أشار الإصلاحيون إلى أنه لو تم إجراء استفتاء شعبي عن طبيعة نظام الحكم الذي يريده الشعب، وتم إجراؤه في مناخ حر، فهل سوف يختار الشعب النظام الملكي المطلق؟ ذلك محل شكوك خصوصا أن الملفات الأساسية التي يهتم بها المواطن لم تنجح الحكومة السعودية في تحقيق نجاحات ذات أهمية بل إن الوضع ازداد بؤساً في عهد ” بن سلمان”.
تجدر الإشارة إلى أن عدد العاطلين عن العمل بلغ أكثر من 11% حسب مصلحة الإحصاء علاوة على أن هذا الرقم مشكوك فيه، حيث أن الرقم ربما أكثر من هذا خصوصا مع سياسات الخصخصة التي يسعى لها “محمد بن سلمان” سوف تجعل على الأقل ثلث موظفي القطاع الحكومي خارج الوظائف الحكومية خلال السنوات القادمة بشكل تدريجي.






