أعلنت إيران أن “حقل آرش/الدرة” للغاز هو حقل مشترك بين دول الثلاث إيران والكويت والسعودية”، وأفسدت على الدولتين اتفاقهما بشأن حقل الدرة للغاز.
من جانبه، قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور “أحمد ناصر المحمد الصباح” إن ما ذكره في المؤتمر الصحافي مع وزير الخارجية الفرنسي بشأن حقل الدرة المقصود فيه هو مفاوضات الجرف القاري.
وذلك باعتبارها مفاوضات ثلاثية “كويتية سعودية إيرانية” لترسيم حدود الجرف القاري بين الدول الثلاث.
فيما نقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن الوزير قوله إن “إيران ليست طرفًا في حقل الدرة”.
كما أكد الوزير على أنه حقل “كويتي سعودي خالص”، وفق لزعمه.
ووضح أن الكويت والسعودية لهما وحدهما حقوق خاصة في استغلال واستثمار هذا الحقل، وفق الاتفاقيات المبرمة بين الدولتين.
وفي سياق متصل، فقد قالت الخارجية الإيرانية يوم السبت الماضي، أن اتفاق السعودية والكويت “غير قانوني لأن طهران تشارك في الحقل ويجب أن تكون طرفا في أي إجراء لتشغيله أو تطويره”.
وشددت الخارجية على أن “حقل آرش/الدرة للغاز” هو حقل مشترك بين دول إيران والكويت والسعودية”.
وطبقاً لما قالت الخارجية الإيرانية فأنه “هناك أجزاء منه في نطاق المياه غير المحددة بين إيران والكويت”، فيما شددت على “تحتفظ الجمهورية الإسلامية لنفسها بالحق في استغلال حقل الغاز”.
كما أعربت الخارجية الإيرانية عن معارضتها للاتفاق الكويتي السعودي، لتعارضه مع المفاوضات السابقة مع الكويت لترسيم حدود الحقل.
كما صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية “سعيد خطيب زاده” إن “التحرك الأخير من جانب الكويت والسعودية في إطار وثيقة تعاون مخالف”.
وذلك لما تم التفاوض عليه سابقا وغير قانوني، مشددا على أن “الاتفاق المعلن لن يؤثر على الوضع القانوني للحقل”.
وذكر المسؤول الإيراني أن “حقل مشترك بين إيران والكويت والسعودية، ومن حق طهران الاستثمار فيه”، وفق قوله، أيضا شدد خطيب زاده على أن أي إجراء لتشغيل أو تطوير حقل الدرة يجب أن يتم بالتنسيق بين الدول الثلاث.
جدير بالذكر أن الكويت والسعودية كانتا قد وقعتا وثيقة لتطوير الحقل الذي من المتوقع أن ينتج مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز يومياً، كما يتوقع أن ينتج 84 ألف برميل يوميا من المكثفات.
يشار إلى أن هناك تبادل للتصريحات من جانب الطرفين الكويتي والإيراني دون أن يصدر تصريح واحد من قبل المسؤولين السعوديين، وخاصة محمد بن سلمان الذي يتفنن في إهدار أموال الشعب السعودي.






