قامت مؤسسة “مسك” السعودية، المملوكة لمحمد بن سلمان، بالإعلان عن استحواذها على 96.18% من أسهم شركة تطوير الألعاب الإلكترونية اليابانية SNK، في صفقة تزيد بنسبة 51% على استحواذ سابق للمؤسسة.
يشار أنه جاء في بيان صحفي، أصدرته “مسك”، أن “الاستثمار في SNK يواصل شراكة طويلة الأمد مع الشركة اليابانية التي تضمنت سابقًا العمل في مشاريع مشتركة في الرسوم المتحركة وألعاب الفيديو، من خلال شركة “مانجا برودكشنز” التابعة لمسك”.
كما تجدر الإشارة إلى أنه في عام 2018، وقعت “SNK” و”مانجا برودكشنز” عقد شراكة لتنظيم مسابقة تهدف إلى ابتكار شخصيات للعبة “King of Fighters XIV” بالتزامن مع استحواذ “مسك” على “مانجا برودكشنز”.
ووفقاً لما أورده موقع “جيم رانت” المتخصص في ألعاب الفيديو فإن استحواذ “مسك” يأتي على كامل SNK تقريبا في إطار استثمار كبير للسعودية في مجال تقنية ألعاب الفيديو.
وكذلك يأتي استحواذ “مسك” الأخير في وقت يواجه فيه “بن سلمان” تدقيقًا متزايدًا من المجتمع الدولي بسبب تاريخه في انتهاكات حقوق الإنسان، لاسيما فيما يتعلق بالتورط السعودي في الحرب اليمنية، حيث يتضور الملايين من الجوع أو يتشردون بسبب استمرار القصف، أو بالتورط في اغتيال الصحفي “جمال خاشقجي” عام 2018 داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول.
يذكر أنه بالرغم من أن ولي العهد السعودي نفى تورطه في الجريمة، لكن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية خلصت في النهاية إلى أنه هو من أمر بقتل “خاشقجي” وتقطيعه، ولم يكتفي بذلك بل يستمر في إهدار أموال الشعب السعودي على الألعاب






