منظمات دولية تدعو الفورمولا إلى مقاطعة سباق الجائزة الكبرى في السعودي بسبب انتهاكات حقوق الإنسان

منظمات دولية تدعو الفورمولا إلى مقاطعة سباق الجائزة الكبرى في السعودي بسبب انتهاكات حقوق الإنسان

منظمات دولية تدعو الفورمولا إلى مقاطعة سباق الجائزة الكبرى في السعودي بسبب انتهاكات حقوق الإنسان
منظمات دولية تدعو الفورمولا إلى مقاطعة سباق الجائزة الكبرى في السعودي بسبب انتهاكات حقوق الإنسان

قامت منظمات حقوقية عدة بتوجيه دعوات وانتقادات “للفورمولا1” لمشاركتها في تلميع صورة النظام الحاكم في السعودية، والتغطية على جرائمه الإنسانية والحقوقية ضد الناشطين، وجاء هذا بعد أن توسلت أسرة المعتقل “عبد الله الحويطي” المحكوم بالإعدام إلى “لويس هاميلتون” أن يتحدث عن قضية ابنها قبل السباق المقرر، حيث انتقد هاميلتون 2021 قرار “الفورمولا1” بإقامة السباق في المملكة، قائلا: “هل أشعر بالراحة هنا؟ بالطبع لا، لكن ليس خياري أن أكون هنا، لقد اتخذ المسؤولون عن البطولة خيار التواجد هنا”.

ورغم محاولة النظام السعودي تبييض جبهته من خلال الفعاليات الرياضية والحفلات الموسيقية؛ فإن ذلك لن يغطي على جرائمه التي يمارسها بحق معتقلي الرأي، وأحكامه الجائرة ضد أصحاب المطالب المشروعة.

في السياق نفسه، دعت بعض المنظمات الحقوقية بطل “الفورمولا 1” البريطاني لويس هاميلتون إلى مقاطعة سباق الجائزة الكبرى المقرر إقامته في السعودية، وحثّته على التحدث علانية ضد انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة، مستشهدين بحرب المملكة المستمرة في اليمن، واحتجاز نشطاء حقوق المرأة، ومقتل الصحفي جمال خاشقجي، حيث جاء في الرسالة: “للمرة الأولى في تاريخ “الفورمولا 1″ ستستضيف السعودية السباق عام 2021، ونعتقد أن هذا السباق هو مكان رئيسي للإدلاء ببيان بشأن حقوق الإنسان”.

ووقع على الرسالة كود بينك، ومنظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية، وحقوق الإنسان في البحرين، ومؤسسة اليمن للإغاثة وإعادة الإعمار، ومنظمة الحرية إلى الأمام والخدمة الدولية لحقوق الإنسان.

ويتسم هاميلتون، الذي يحمل الرقم القياسي المشترك لِألقاب بطولة العالم للسائقين بصراحة سياسية، حيث ارتدى في العام الماضي خوذة عليها قبضة مرفوعة وإشادة بحركة Black Lives Matter بعد مقتل جورج فلويد في مينيابوليس بطل العالم هو السائق الأسود الوحيد في تاريخ الرياضة، وَندد بانتهاكات حقوق الإنسان في البحرين قبل سباق الجائزة الكبرى، بعد أن تلقي رسائل من ضحايا القمع في البحرين، قائلا: بصفتها رياضة تجوب العالم إن الفورمولا 1 بحاجة إلى بذل المزيد من أجل النهوض بحقوق الإنسان على الصعيد العالمي، إنها مهمة جدًا، ليس فقط بالنسبة لنا كرياضة، ولكن لجميع الرياضات في جميع أنحاء العالم لاستخدام المنصة التي لديهم والدفع من أجل التغيير”.

من جهتها، دعت المنظمات الحقوقية “هاميلتون” إلى توسيع نشاطه ليشمل السعودية، حيث جاء في الرسالة: “نأمل أن تختار مواصلة دفاعك الشجاع في الفورمولا 1 والتحدث علناً عن قضايا حقوق الإنسان التي تحدث في البلدان التي تتسابقون فيها، فقد يكون صوتك حاسمًا في هذه الحركة لتحرير المدافعات عن حقوق الإنسان للمرأة في المملكة، وإنهاء معاناة ملايين الأشخاص في اليمن”.
دائما ما أثار قرار الفورمولا 1 بتنظيم سباقات في البلدان ذات السجلات السيئة في مجال حقوق الإنسان، قلق المدافعين عن حقوق الإنسان، حيث واجه سباق جائزة البحرين الكبرى تدقيقًا متزايدًا منذ عام 2011، عندما تم إلغاؤه وسط حملة قمع عنيفة من قبل قوات الأمن، والتحالف العسكري بقيادة السعودية ضد المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية.

ويعد جلب الأحداث العالمية والترفيه إلى المملكة جزءًا من خطة ولي العهد السعودي ابن سلمان المعلنة لتغيير المجتمع السعودي، وإبعاده عن الأعراف المحافظة، حيث يقول المنتقدون إن السماح للسعودية باستضافة البطولات الرياضية الدولية؛ يساعد حكامها على تطبيع سلوكهم من خلال تحويل الانتباه بعيدًا عن انتهاكاتهم لحقوق الإنسان، بما في ذلك قمعها للمعارضة، ودورها الرائد في الحرب في اليمن – أسوأ أزمة إنسانية في العالم – ويُعرف هذا المفهوم باسم الغسيل الرياضي.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية