سفير الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة يفضح استعداد ابن سلمان لتطبيع كامل مع دولة الاحتلال الصهيوني

سفير الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة يفضح استعداد ابن سلمان لتطبيع كامل مع دولة الاحتلال الصهيوني

سفير الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة يفضح استعداد ابن سلمان لتطبيع كامل مع دولة الاحتلال الصهيوني
سفير الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة يفضح استعداد ابن سلمان لتطبيع كامل مع دولة الاحتلال الصهيوني

ذكر موقع “Axios ” الأمريكي نقلا عن سفير إسرائيل “Michael Herzog” في الولايات المتحدة أن ابن سلمان “أبدى انفتاحاً على صفقة دبلوماسية مع إسرائيل، حيث إنه مع التطبيع الكامل مع تل أبيب، لكن يُعتقد أن والده الملك سلمان يعيق هذه الخطوة كونه داعم قوي للفلسطينيين، كما أشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية تشعر بالقلق من التوترات بين الإدارة الأمريكية، والحكومة السعودية، حيث تسبب ذلك في تأخير وتيرة دفع التطبيع، وأضاف قائلا: نأمل أن تنضم السعودية إلى دول الخليج الأخرى في تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، لكن ذلك سيكون صعباً إذا لم تستعد أمريكا والمملكة علاقتهما أولاً.

في السياق نفسه، أجمعت وسائل الإعلام الدولية سابقا أن ولي العهد محمد بن سلمان يسير على خطى التطبيع العلني مع إسرائيل في توافقه السري على ذلك مع حلفائه في البحرين والإمارات العربية المتحدة.

وقالت صحيفة “Washington Institute” إن رحلة رئيس الوزراء الإسرائيلي “نفتالي بينيت” هذا الأسبوع إلى البحرين ـ المنافسة الدبلوماسية بين المنامة وأبو ظبي ـ تشير إلى أن هناك تقدم مفاجئ محتمل في علاقة السعودية مع تل أبيب، حيث أشارت الصحيفة إلى أن الميزة الرئيسية للبحرين ارتباطها بالسعودية بشكل مباشر، إضافة إلى أنها جزء لا يتجزأ من الاقتصاد السعودي، لذا فقد شجعت الرياض تقارب البحرين المتزايد مع إسرائيل. 

من ناحيتها، قالت صحيفة New York Times إن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى البحرين تلمح إلى الدعم الضمني لعلاقات عربية إسرائيلية أكبر مع السعودية مستقبلا، حيث ألمح القادة السعوديون أنهم يستعدون لتغيير موقفهم الرسمي تجاه إسرائيل، خاصة عندما يتولى محمد بن سلمان عرش المملكة، لافتة النظر إلى أن المملكة لن تطبع علاقاتها مع إسرائيل حتى يتم التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني، كما نبهت الصحيفة إلى أن البحرين بلد صغير لكنه مهم استراتيجيا، حيث تعتبر وكيلا للمملكة العربية السعودية، وتتلقى منها التعليمات بشأن سياساتها الخارجية، ويعتقد المحللون

أن قادة البحرين لن يتصرفوا أبدا ضد رغبات المملكة.

في السياق نفسه، قالت مصادر أمنية دبلوماسية إسرائيلية لموقع Middle” East Eye” البريطاني إن لديها توقعات كبيرة بمجرد أن يجلس بن سلمان على العرش بعد وفاة والده الملك سلمان.

كما أنه منذ بداية التطبيع المفتوح بتوقيع اتفاقيات إبراهيم عام 2020، تمكنت إسرائيل من فتح علاقات دبلوماسية، وتجارية كاملة مع الإمارات والبحرين، والمغرب، إضافة إلى تعزيز علاقاتها الاستخباراتية، حيث لم تبقى حاجة لبقاء التعاون سرا، خلافا للعلاقات بين إسرائيل والمملكة، فبالرغم من التشجيع والضغط من قبل “دونالد ترامب وإدارته” رفضت الرياض الانغماس في الرأي العام بشأن إشهار التطبيع، لكنها تواصل تحت تعاونها الأمني ​​مع إسرائيل، بل وتسريعها وشراء المزيد من الأسلحة.

وقال المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي “JINSA” إن ولي العهد محمد بن سلمان يضع إشهار التطبيع مع إسرائيل على رأس أولوياته، حيث يعد ابن سلمان هو صانع القرار فيما يتعلق بقضية التطبيع مع إسرائيل، فضلا عن ازدرائِه للقيادة الفلسطينية بشكل خاص، كما يثير استياء الفلسطينيين بسبب إنكار حقهم التاريخي من خلال اعترافه بإسرائيل، واتخذت الرياض خطوات ملموسة لتسهيل التطبيع مع تل أبيب، فقامت بفتح المجال الجوي للرحلات بين إسرائيل والإمارات والبحرين، وعقد ابن سلمان عدة لقاءات سرية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق “بنيامين نتنياهو” كان آخرها في نيوم قبل أشهر.

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية