إهدار جديد لأموال الشعب السعودي.. السعودية تدفع مئات الآلاف من الدولارات في الانتخابات اللبنانية

إهدار جديد لأموال الشعب السعودي.. السعودية تدفع مئات الآلاف من الدولارات في الانتخابات اللبنانية

إهدار جديد لأموال الشعب السعودي.. السعودية تدفع مئات الآلاف من الدولارات في الانتخابات اللبنانية
إهدار جديد لأموال الشعب السعودي.. السعودية تدفع مئات الآلاف من الدولارات في الانتخابات اللبنانية

اشتكت بعض الشخصيات اللبنانية التي شاركت مؤخراً في حفلات السفير السعودي “وليد البخاري”، الذي عاد إلى بيروت قبل أيام، من موقف الرياض الغامض من الانتخابات النيابية اللبنانية،

كما أعرب البعض عن إحباطهم من سلوك السفير السعودي في بيروت، قائلين إن عودة الدبلوماسي السعودي لم تضمن بعد الدعم السعودي لحلفائها في لبنان.

من جانبها، أكدت مصادر لبنانية مطلعة أن تأخر “وليد البخاري” في إعلان موقف السعودية الواضح من الانتخابات اللبنانية لا يعني أن الرياض تتغافل عن الانتخابات النيابية اللبنانية.

كما أن السعودية غيرت استراتيجيتها السياسية والمالية للتدخل في هذه الانتخابات. وأوضحت المصادر أن للرياض حاليًا حليفًا رئيسيًا في لبنان اسمه “سمير جعجع” زعيم حزب القوات اللبنانية. 

أما من جهة المكون السني، فيبدو أن السعودية لا تعتبر أياً من قادتها مقبولاً في لبنان، وأن تعاون الرياض مع قادة السنة اللبنانيين في الانتخابات النيابية اللبنانية هو لمجرد انسجامه مع توجه عام ضد حزب الله وفريق الرئاسة اللبنانية. 

بدورها، قالت مصادر إن بعض المقربين من رئيس الوزراء اللبناني السابق “فؤاد السنيورة”، الذين شن حملة ضد حزب الله وحلفائه في الانتخابات اللبنانية، قالوا إن الدعم السعودي للسنيورة اقتصر على الدعم اللفظي. 

فيما تثير الأموال التي ينفقها السنيورة وفريقه على الحملة الانتخابية  تساؤلات حول مصادر تلك الأموال وخاصة أن السعودية وعدت مؤخراً بمساعدة “فؤاد السنيورة” في الانتخابات اللبنانية. 

كما أن الأدلة تظهر أن السعودية لديها خطة محددة لإنفاق مبالغ كبيرة على الحملات الانتخابية ضد حزب الله، لكنها لا توزع الأموال بشكل مباشر إذ يبدو أن الأموال السعودية التي ستنفق على الحملات الانتخابية ضد حزب الله وحلفائه ستذهب إلى بعض المنظمات غير الحكومية.

يشار إلى أن هذه الفرضية تعززت عندما صرح السفير السعودي في لقاء أخير مع الرئيس اللبناني “ميشال عون” أن بلاده ملتزمة بمساعدة الشعب اللبناني من خلال الصندوق الفرنسي السعودي الذي اتفق على تأسيسه “محمد بن سلمان” و”إيمانويل ماكرون” رئيس فرنسا وبالطبع الأموال التي ستُعطى لهذا الصندوق لن يتم تحويلها عن طريق المؤسسات الحكومية، وبناءاً عليه يمكن تقدير أن مساعدة السفير السعودي للشعب اللبناني تعني نفس الأموال التي تنفق على الحملات الانتخابية في البلاد من أجل تنفيذ رغبات الرياض. 

جدير بالذكر أنه حتى الآن، لا توجد معلومات كافية عن الأحزاب والجمعيات والجماعات التي تتلقى هذه الأموال السعودية، لكن من المؤكد أن الحلفاء المقربين للسعودية، بما في ذلك حزب القوات اللبنانية، سيحصلون على التمويل الأكبر من الرياض.

وطبقاً للمعلومات الواردة، يتم إنفاق جزء كبير من هذه الأموال في مناطق لبنانية يبدو أنها تعطي أكبر عدد من الأصوات لحزب الله وحلفائه، من أجل التأثير على آراء أهالي هذه المناطق. 

تجدر الإشارة إلى أن “وليد البخاري” سيعقد اجتماعات في الأيام المقبلة للم شمل حلفاء السعودية الذين مزقهم الصراع الداخلي في لبنان، وإعادة حشدهم ضد فريق الرئيس “ميشال عون” وحزب الله. 

ولهذا السبب قد فتح مسؤولون سعوديون حساباً كبيراً للأموال التي جلبها السفير السعودي في بيروت، لكن وفقًا لمعلومات موثوقة، فإن السعودية بدأت برنامجها للانتخابات اللبنانية بمبلغ 10 ملايين دولار قبل عودة البخاري إلى بيروت، ذلك في ظل حالة من الضنك والفقر يعيشها الشعب السعودي في ظل إرتفاع أسعار كبير وفرض ضرائب باهظ. 

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية