قال موقع “سالان” الأمريكي، أن ولي العهد السعودي يتعامل بسذاجة “محمد بن سلمان” مع صفقات الاستثمارات الخارجية وأخرها دفع اثنين مليار دولار لشركة “جاريد كوشنر” صهر الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب”.
وأضاف الموقع أن “بن سلمان” أصبح أكثر سذاجة عندما استثمر في صندوق “كوشنر” الذي يمتلك تجارب تجارية فاشلة حتى قبل ذهابه إلى البيت الأبيض، لذلك رفضت مؤسسات التمويل والمستثمرين الشراكة في صندوقه الجديد”.
فيما اعتبر الموقع أن الكشف عن أن “كوشنر” أبرم صفقة مع حكومة السعودية يشبه إلى حد كبير مكافأة مباشرة للخدمات المقدمة خلال إدارة “ترامب”.
إضافة لذلك، فقد جاء في تقرير للموقع “تحاول الولايات المتحدة جاهدة إقناع السعوديين بالتعاون مع بقية العالم لإبقاء أسعار النفط تحت السيطرة خلال أزمة غزو روسيا لأوكرانيا.
لكن من الواضح أن “بن سلمان” رفيق “كوشنر” خلال السنوات الأربع التي قضاها “ترامب” في منصبه، يعتمد بدلاً من ذلك على عودة “ترامب” ويرفض المساعدة.
من جانبها، كشفت صحيفة نيويورك تايمز قصة صفقة “كوشنر” الكبيرة قبل أسبوعين، حيث استثمر صندوق الثروة السيادي السعودي في شركة “رأس المال الاستثماري” الجديدة لـ “كوشنر” المسماة “انفينتي بارتنرز”.
وقالت الصحيفة “الآن قد تتذكر أن تجربة جاريد كوشنر قبل ذهابه إلى البيت الأبيض كانت عبارة عن بعض الصفقات العقارية السيئة وإدارة صحيفة صغيرة في مدينة نيويورك”.
وتابعت “يدرك باقي العالم المالي هذا الأمر ولم يقفزوا على فرصة الشراكة مع “كوشنر” في المشروع ومن المعقول أن نفترض أن العديد من المستثمرين يترددون في التوقيع مع كل من الرجل الذي قطع أوصال صحفي مشهور في السفارة السعودية وعائلة “ترامب” الفاسدة.
هذا كثير لابتلاعه حتى بالنسبة للجشع الساخر والمصالح الذاتية، خاصة وأن هناك كل الأسباب للاعتقاد بأنهم سيخسرون المال في هذه العملية.
واختتم موقع سالان الأمريكي تقريره بـ “أين هو الجانب الإيجابي؟ من الصعب أن نتخيل أن السعودي أصبح أكثر سذاجة بشأن فطنة كوشنر التجارية، مما يؤدي إلى الكثير من التكهنات بأن هذا دفع مقابل الخدمات المقدمة واستثمار في رئاسة ترامب المستقبلية”.






