منظمات إعلامية: الحصار الرقمي أصبح أداة لقمع الصحافة في المملكة السعودية

منظمات إعلامية: الحصار الرقمي أصبح أداة لقمع الصحافة في المملكة السعودية

منظمات إعلامية: الحصار الرقمي أصبح أداة لقمع الصحافة في المملكة السعودية
منظمات إعلامية: الحصار الرقمي أصبح أداة لقمع الصحافة في المملكة السعودية

أشارت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان في بيان لها إلى أن الحصار الرقمي أصبح أداة لقمع الصحافة في المملكة السعودية في ظل واقع يعج بانتهاكات المراقبة والهجمات الإلكترونية على الصحفيين، حيث تمارس السلطات السعودية  شتى أنواع التهديدات على الصحفيين و المغردين والنشطاء، من بين ذلك استخدام التكنولوجيا والعالم الرقمي ضدهم، مستغلة قانون مكافحة الجرائم المعلوماتية لشرعنة قمعها، وخلال السنوات الماضية، استخدمت السعودية المعلومات التي حصلت عليها رقميا لملاحقتِهم في داخل البلاد وخارجها والتضييق عليهم.

كما ذكرت المنظمة  أن حرية الصحافة في السعودية تقريبا غير موجودة، حيث تستحوذ الحكومة على وسائل الإعلام التقليدية، وتراقب وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مكثف، وتلاحق الصحفيين والأفراد الذين يشاركون المعلومات من خلال اعتقالهم، والتضييق عليهم، و فرض الغرامات المالية العالية، وصولا إلى القتل، بل إن المملكة تجرم  التواصل مع وسائل الإعلام، وتستخدمه كتهمة لمقاضاة الأفراد.

في السياق نفسه، فقد نشرت معلومات عام 2018 كشفت أن  المملكة جندت موظفين في شركة تويتر  بهدف الوصول إلى بيانات، وتفاصيل، وأخبار تتعلق بمواطنين ونشطاء وصحفيين، وأظهرت تقارير متطابقة أن التجسس على حسابات بعض الصحفيين والمغردين أدى إلى اعتقال وملاحقة بعضهم.

إضافة إلى ذلك، فقد أوضحت معلومات المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان أن السعودية استخدمت  بيانات خاصة من وسائل التواصل الاجتماعي لملاحقة ومسائلة مواطنين عن مواقفهم وآرائهم وقامت بملاحقتهم.

في الاتجاه ذاته، أكدت تقارير صحفية شراء الحكومة السعودية عام 2021 نظام التجسس “بيغاسوس” الذي استخدمته لملاحقة المعارضين في الخارج، والتنصت عليهم.

كما نشر المقررون الخاصون التابعون للأمم المتحدة  في مارس 2021 رسالة كانوا قد أرسلوها إلى حكومة المملكة تتعلق بمشاركة ولي العهد محمد بن سلمان شخصيا في حملة قرصنة منسقة ضد الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، وصاحب صحيفة واشنطن بوست “جيفري بيزوس”، وبينت المعلومات  أن السعودية استخدمت المعلومات التي تم قرصنتها في حملة ضخمة عبر الإنترنت ضد بيزوس وشركاته، كان  هدفها  الانتقام من نشاط صحيفة واشنطن بوست التي يمتلكها بيزوس، حيث إن الصحيفة قد نشرت تقارير سلبية حول السعودية خاصة بعد قتل الصحفي جمال خاشقجي الذي كان يكتب فيها، واعتبر  المقررون أن هذه الادعاءات إذا كانت صحيحة فإنها تمثل انتهاكات لحقوق حرية التعبير والخصوصية، وتعزز المخاوف بشأن الدور الذي لعبته المراقبة الإلكترونية في مقتل خاشقجي.

وأكدت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، أن السعودية لا تمتلك وسيلة لمحاصرة حرية الصحافة وملاحقة الصحفيين، لذا بات العالم الرقمي وسيلتها الأبرز خلال السنوات الأخيرة، وشددت المنظمة على أن ملاحقة الصحفيين، والنشطاء في المملكة، والتضييق على حرية الصحافة هو وسيلة السلطات السعودية لخنق المجتمع، ومنع المعلومات والمضي في حلقات القمع.

ويمضي ابن سلمان وحاشيته في مسلسل الانتهاكات الشنيع، حيث كل الطرق متاحة لتحقيق وصوله إلى كرسي العرش.

كيف يستغل بن سلمان الحرم للقبض على معارضي الأنظمة الديكتاتورية ومسلمي الإيغور؟

شارك المقالFacebookX
اترك تعليقاً

الرئيسية