شنت صحيفة “الغارديان” البريطانية هجوماً على نجوم لعبة الجولف الشهيرة الذين يأخذون أموالاً من المملكة العربية السعودية مقابل غسل سمعتها العفنة.
وأضافت الصحيفة في تقرير إن هؤلاء يتجاهلون حقوق الإنسان يضر بالرياضة ويسيء للعبة الجولف.
كما أشارت الصحيفة إلى أن نجوم الجولف يساعدون الحكومة السعودية في الغسيل الرياضي لسمعتها السيئة.
إضافة لذلك فقد ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن المملكة العربية السعودية تواصل إنفاق مليارات الدولارات على الأحداث الرياضية البارزة داخلياً وخارجياً.
كما لفتت الصحيفة إلى أن هذه الأحداث تأتي في سبيل تلميع سمعتها، ضمن محاولات الغسيل الرياضي، وصرف الانتباه عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان.
من جانبها، أكدت مجلة “تايم” أن حكام السعودية يبذرون عائدات ثروات المملكة النفطية بهدف “الغسيل الرياضي” في محاولة لتبييض صورتهم.
ولفتت المجلة إلى أن عودة منظمات حقوق الإنسان لتصوب من جديد نيران انتقاداتها على السعودية مع احتضانها لسباق “فورملا 1”.
وأشارت إلى أن هذه المنظمات تتهم السعودية بـ “الغسيل الرياضي” واستعمال ثروتها النفطية الضخمة لشق طريقها نحو الأحداث الرياضية الكبرى.
وكشفت المجلة عن أن الرياض أنفقت نحو 900 مليون دولار لضمان حقوق استضافة سباق “فورملا 1” لمدة 10 سنوات.
بدورها، أكدت منظمة “غرانت ليبرتي” البريطانية لحقوق الإنسان أن المملكة أنفقت نحو 1.5 مليار دولار في السنوات الأخيرة.
جدير بالذكر أنه كان هذا المبلغ الضخم على الاستثمارات في مجموعة واسعة من الرياضات الاحترافية من الملاكمة إلى الشطرنج، فيما أكدت اللجنة الأولمبية السعودية في نوفمبر الماضي أنها ستنفق 694 مليون دولار لإنشاء نحو 90 اتحادا رياضيا.
فيما تهدف الرياض لإعداد الرياضيين للفوز بالبطولات كما فعلت الصين قبل عقود طويلة. ووفق المجلة فإن كل هذا جزء من استراتيجية يديرها ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” تحمل اسم “رؤية 2030”.
مركز دولي يفضح استخدام المملكة السعودية حسابات وهمية على تويتر لتضليل الرأي العام






